طرح في الإسلام و العقيدة

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إبن الروندي
مشاركات: 17
اشترك في: الثلاثاء مارس 10, 2020 4:09 pm
الجنس:

طرح في الإسلام و العقيدة

مشاركة بواسطة إبن الروندي »

لخي.jpg
لخي.jpg (191.37 KiB) تمت المشاهدة 1003 مرات
لخي.jpg
لخي.jpg (191.37 KiB) تمت المشاهدة 1003 مرات
هل الله يخاطب البصيرة الذهنيّة و المنطق الحاد الذي نستدركه في نظم الكون لا بل لا تجد منه إلا الذم و الشتم و التهديد المتواصل لكل من تحدثه نفسه الشريرة ببعض الشك في ما يطرح نفسه كإنزال من السماء تنشق منه الجبال خوفا وهي جماد, الله يخبرنا في القرآن بمعلومة بديهيّة جدا و هي أنه يعلم ما لا نعلم فإن لم تعلم و تفهم و تستوعب فلا بأس ذلك هو المطلوب الطاعة العمياء و ليس الفهم الشافي النافي لماذا أليصنع تابعين منقادين في يد محمد يعظمون شأنه و يشبعونه تقديسا و عزة و هو ما يطمح به كل إنسان طموح غرته نفسه الغرور .
كيف للخالق و المصمم العظيم أن يغضب و يحب و يكره هذه عصبيات بشرية فكيف خالقنا يشاركنا في تركيبتنا النفسية المخلوقة و المرتبطة بدماغنا بالطبع لا بد له من أن يتنزه عن هكذا أوصاف لا يمكن العلم بالله أبدا كل ما سنأتي به من وصف سيكون مجرد موضوع بشري فكيف يهتز عرشه غضبا هل نحن نسبب لله التغيير كيف ذلك؟ إنها إهانة فالمصمم العظيم لا يُسبب له بل هو المسبب المطلق , عندما يقولون يرضى عليك الله عندما تفعل كذا و كذا و يغضب عندما تفعل كذا و كذا هل أنا أغيّر في الله و في مزاجه و في مداركه و معارفه بالطبع لا إذا فاللاهوت هو غباء ذهني بالأساس و هو دائرة تناقض لا مخرج منها هل يمكن إثبات أن الله يلتزم بما تعتقد عنه لا بالطبع فإذا كان الله يلزم نفسه فإن الله عاجز عن ما يلزم نفسه به أن لا يفعله و الله على كل شيء قدير بلا إستثناء فإن شاء يفعل مايريد فلا أمان منه حتى و لو أصرفت في عبادته فسبحانه لا يعجزه شيء بما في ذلك إدخال كافر للجنة و إدخال مؤمن للنار حتى ولو قال العكس و وعد و وعده حق إذا الله عاجز عن نقض وعده و لا يعجزه شيء و هو على كل شيء قدير و الكتاب مكتوب علينا و ليس عليه لا يلزمه شيء و حتى ظوابطنا الأخلاقيّة لا تخضعه و سبحانه لا يُسأل عما يفعل و هم يسألون
روى أبو داود عن أُبَيِّ بن كعبٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أن الله عذَّب أهل سماواته وأهل أرضه، عذَّبهم وهو غير ظالمٍ لهم، ولو رحمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالهم))؛ (حديث صحيح) (صحيح أبي داود للألباني حديث: 3932).
روى الشيخانِ عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (((سدِّدوا وقاربوا وأبشروا؛ فإنه لا يُدخل أحدًا الجنةَ عملُه))، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا، إلا أن يتغمدَني الله بمغفرةٍ ورحمةٍ))؛ (البخاري حديث: 6467/مسلم حديث: 2816).
فلا تتعبوا أنفسكم بخلق أرظيّة إنسانيّة لتبسيط فهم الله فكل الأديان السماويّة بمختلف أطيافها و توجهاتها كلهم تجمعهم حقيقة واحدة الله هو الله فقط لا فائدة من القول مثلا بأنه هو حسن السلوك فحتى لو لم يأمر بحسن السلوك و التصرفات االقويمة يبقى الله هو الله و الغباء كل الغباء في محاولة تلوينه أو تعييره بما يسري علينا نحن البشر هو كذلك طاغية على الروح و المؤمنون به حقا لا بد لهم من اللقاء مع الشعور بالذنب المتواصل بلا نهاية في سبيله في سبيل المثل الأعلى من الذات التي تليق به كخالق و هي تجربة نفسيّة مميزة كلنا خضناها لكنها ليست محور أساسي و مثالي اتدور فيه النفس البشريّة خصوصا لنكن صريحين الأنموذج السابق أوله و آخره أنه مدخلات مجتمع و تطلعاته نعم بكل بساطة النفس المثالية التي تطمح للرقي لها ليست سوى هندسة خياليّة من الجماعة المحيطة من أول نشوء الحياة الإجتماعيّة للبشر إلى الحياة العصريّة اليوم و هذه بالطبع ظغوط نفسيّة و حمل ليس كل البشر يستسيغونه في الحياة التي لا نهاية لآفاقها و مناهجها و ربما الراحة النفسيّة هي المطلب الأسمى فالله لا يحتاج مني بل أنا أحتاج منه الناس في العادة تحتاج منه ليهب و يعطي و لكي يهب عليك أن تثبت جدارتك و تقدم له برهانا لصدقك تضحية من نفسك و راحتها كيف بالظبط هنا يأتي دور المجتمع ليضع فيك نضمه و عاداته كسبيل لله لكن ماذا لو لا أحتاج لشيء فقط سلام النفس و إطمأنانها فببساطة يمكن أن أوفر لنفسي ذلك فالمجتمع دائما يخافك و يخاف اللامتوقع من أفعالك لكن أنا الوحيد من يدرك ذاتي و لا أحد يبصرها إذا فالله ليس سوى تكنولوجيا إجتماعيّة تطورت مع تطور سلوكيّات البشر كمجموعة فنحن في حاجة ماسة لهكذا نظم و الحاجة أم الإختراع و من الغيب و المخفي ينسج الذهن و يبني من قدم التاريخ و وجود الأديان بمختلف أشكالها ليس سوى نتيجة لتشاركنا نفس النواة النفسيّة و الإحتياج المعنوي وليس نتيجتا لوجود إله يقدم الصحيح و البشر تحرف إلا جماعتك تمتلك المفتاح الحق هذا غباء و حمق و عماء عن نظم الكون و غوص في الأنانيّة
﴿ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ﴾ [النساء: 165] كلنا نعلم أنه يوجد من البشر اليوم من لم تبلغه اي من الرسالات السماويّة جميعا و ليس الإسلام فقط و هذا بخلاف المجتمعات الكبيرة مثل الصين و اليابان التي لا يزدهر فيها كثيرا الرسالات السماويّة بسبب موروثهم الحضاري السابق الذي لم يطرق بابه نبي على مر التاريخ فالله ليس جديّا في نسف الحجّة و عاجز عن إنذار عباده بالعجز الزمكاني لإنتشار الرسالات فبذلك ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ﴾ [غافر: 17] كيف لا يوجد ظلم فإما ظلم بمحاسبة من لم يأتيهم رسل أو مسامحتهم و بذلك يظلم من أتاهم رسل و من ثم رفظوا التكليف و غيرهم لم يخظعوا لنفس الإختبار و عاشوا على هواهم بلا تكليف سماوي و من ثم يغفر لهم لان الله لا يحاسب من لم تصلهم أخبار الرسل و هذا بيان واظح لواحد من أشد دوائر التناقض التي يدور فيها الإسلام فمن الآخر كلنا مظلومون و الله يفعل مايشاء بعباده .
byrdseedVisualParadoxes.key_.jpg
byrdseedVisualParadoxes.key_.jpg (9.32 KiB) تمت المشاهدة 1003 مرات
byrdseedVisualParadoxes.key_.jpg
byrdseedVisualParadoxes.key_.jpg (9.32 KiB) تمت المشاهدة 1003 مرات
إذا كان الله لا يعجزه شيء إذا فهو يعجزه أن يأتي بما يعجزه و هذه متناقضة يمكن أن ننسج عليها اي مثال كالله لا يستطيع أن يخلق ما لا يستطيع أن يخلقه لانه لا يمكن ذلك إذن أليس هذا عجز من الله أو بشكل ابسط يمكن أن نتلاعب بالواقع المادي كما نشاء بهذه المتناقظة فمثلا هل الله يمكنه خلق صخرة لا تدمر أبدا فإذا كان قادر على تدميرها إذا فهو عاجز عن خلق صخرة لا تدمر أبدا و إذا لا يقدر على تدميرها فمستحيل أن لا يقدر من هو على شيء قدير فلنتحدث عن العلو كيف يتعالى و العالي لا يعلوا إلا بتوافر ماهو أدنى منه إذا فهي ليست صفة لازمة فيه فعندما يكون لا شيء إلا هو و لا يكون علو أين لايدنوا و لا يعلوا شيء على شيء.
و كيف هو الأكبر إذا كان لا يوجد شيء دونه ليقارن به ليكون هو الأكبر فلا شيء أصغر منه حتى يكون الأكبر و الله يستطيع أن يكون عندما لا شيء دونه يكون خارج كل نسيج الكون الزمكاني لا يخظع لأي ظوابط إذا نستنتج منطقيا أنها مستحيل أن تكون صفات تعكس حقيقة مطلقة لازمة بل هي أقرب من الخيال إنها مجرد مآخذ يجري فيها الذهن و يكتسبها بإكتسابه الموروث اللغوي من ما سبق و إحتكمت له عقول الأولين في بدايات نشأت ذهن الإنسان و بدأ إرتباطه العاطفي مع المسائل الغامضة في حياته كالموت و الكوارث الطبيعية , هذا هو اللاهوت ليس سوى متناقضة قصوى و حلقة مفرغة يعتقد بها العقل وهمًا بفعل الصدمة النفسيّة من الوجود و الواقع المادي لا يأخذ بالإعتبار وسع الزمان و المكان و ما يخفى من الكون في سيرورته السؤال عن من الفاعل؟ هو أكبر وهم الأعقل هو أن نلتزم بالسؤال عن كيف حصل و اللاهوت ليس سوى وهم تطور مؤخرا مقارنتا بتاريخ وجودنا و تاريخ سيرورة النظم الكونيّة و أكبر كذبة تدفعها عليكم كتب الشرق الاوسط لتكذبوها على أنفسكم و هي "نعم أنا قادر على معرفة الحقيقة المطلقة عن هذا الكون " و إنه لإدعاء لو تعلمونه لعظيم و يقول من الناس من يجادل في الله بغير علم و من هو الراسخ في العلم هل هو الموكل للجدال و الكلام في الله فقط من يدعم وهمه و يتقن زخرف الكلام و القول لضمان نجاة العقيدة بين الجمهور الراسخون في العلم من يتقنون فن المراوغة و النفاق و إعلان ما ينتقى و هل المقصود بقوله علم هو موقف داعم و موالات عمياء هل هذا هو العلم و أي علم و شحذ لملكة الذهن بلا إرساء لمسافة بسيطة للإستقلال و النقد كيف الله يستهين بمعجزته التي خلقها العقل و يذهب بنا لهكذا أسلوب لا ينتهجه إلا الدكتاتور المتسلط هل أستاذ الرياظيات المقتنع بأنه قادر على تيسير إستعاب درسه للتلاميذ يفرض في حصّته هكذا قواعد جائرة للذهن إعلم و إن خالفت فلأنك معتد أثيم و ما كان من خطأ فمن قصور عقلك يحدث الخطأ من الأستاذ أحيانا و دوام القول بذلك و فتح الذهن على التشكيك في صلابة كل ما يطرح هو أساس الإستيعاب و الفهم الصحيح الذي صنع به الإنسان عجب الأعاجيب
نأخذ مثلا آخر على القصور المنطقي الواظح
"بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ" (سورة الأنعام 101)
إحتجاج ظعيف منطقيا ربما لو كان إحتج تحت محكم مشيئته بقوله و لم أشأ أن يكون لي صاحبة كان أقنع فالحجة لا تصح فممكن كل شيء وهو على كل شيء قدير فلا يصح عقائديا القول الله غير قادر على خلق و إتخاذ صاحبة فلا شيء يعيقه كما أنه لا يعجزه إمتلاك ولد من دون صاحبة فبمشيئته مجرد " ك " و" ن " و كل شيء يكون من يتكلم في هذه الآية هو بشر لا يوازن منطقيا ما يعبر عنه .
"وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا" (سورة الجن 3)
هذه الاية أسلم منطقيا لكن بالجمع مع سابقتها لا تسد الثغرة المنطقيّة بالعكس بالجمع بينهما ستصبح الآية الأولى بلا فائدة و مفروغ من محتواها العقائدي لا تفيد بشيء عوضا عن أخذها كطرح منطقي لتحفيز الذهن للإستدراك فبذلك تبطل كل إدعاءات ميزة البلاغة بمجرد عوز هذه الآية التي لا ترتقي لمستوى نقاش بين قساوسة فمابالك بالله نفسه .
ali.jpg
ali.jpg (79.32 KiB) تمت المشاهدة 1003 مرات
ali.jpg
ali.jpg (79.32 KiB) تمت المشاهدة 1003 مرات
الإسلام هو صناعة بشريّة و أبرز دليل على ذلك هو إنصهاره الملحوظ مع الطموحات الماديّة الإمبريالية المتطرفة للشخص أو الجماعة المؤسسة له فبسبب ذلك تشبَّع كثيرا في أحكامه الثابتة بثقافة عصره و منطق عصره المتخلف, إنّ سلوكيات الإنسان في تطور متواصل مما يدفع بالتناقض بإستمرار ما يكشف أنه ليس سوى عقدة عصبيّة لا تنساب مع روح الواقع و روح الإنسانيّة و ربما يندمج الإسلام في جزء كبير منه في ثقافتنا و مجتمعنا لكن ستبقى مع ذلك الكارثة حيّة قائمة في الظِلال و هي المشروع الأصولي و وحوش الدوغمائيّة القادرة على الفتك بآلاف العقول الغير ناضجة و تسيير المشاريع الأنانيّة بحق من الله , المسلمون المدنيون يتعاملون مع سلبياته بتجريده منها و إلصاقها بكيد رجال الدين مع أنه واضح جدا أنّ دورهم لا يقتصر إلا على النقل و سمعنا و أطعنا, بسبب الإنحياز العاطفي لا يرغبون في الإعتراف أنه تلك هي جوهر تعاليمه و ذلك هو الوهم و تلك حال من يفضّل منصات النفاق الإجتماعي و المتفق عليه على العقل , إنّ تركه واجب إنساني و كوني و بالعكس مفيد للسلامة النفسية و الروحية و كتاب القرآن بدون مبالغة هو كتاب قابل للدراسة و التمحيص من المنظور العلمي و الإنساني و التاريخي و هو ليس مجرد كتاب مزامير يطرب المسامع فيجب إرجاعه لمحيطه الثقافي في زمان نشأته أنتم تجرُّونه من حفرة التاريخ و تصعقون به وعي أطفالكم و تغزون به المدارك البشرية بوهم يغلفه وهم بأكذوبة تجر أخرى هو كلام الله لأنه يقول بأنه كلام الله يدور في حلقة مفرغة يكرم نفسه و يمجد نفسه بنفسه هو مجرد نص يحرك العواطف الوجدانية ليس بمعجز عن كيد بشر تستسلمون لوهمه حتى تصير قلوبكم مريضة القرآن كله حقد و كره و تعصّب قلوبكم تشرب و تتغذى من حقده الله يفيدكم بأن الحقد و الكره حق و ليس وهم من نفسية البشر لأنه يتعالى يكره و يحقد على المخالفين هكذا ضنكم ذاك سجنكم الذي شائه لكم العرب الغزاة فلا تصدقوا الخوف إنه وهم إذا كان الله هو الخوف إذا فالله لا وجود له لأن الخوف لا وجود له هو وهم لا يبنى عليه إلا للزور و عن أي حب لله تتحدثون حب له و أنتم مُكرَهون بَلا إنكم لمنافقون و بطبيعة الإنسان لجاهلون و حتى و لو كنتم لي التكفير معطلين فهذا لا يغسل قرآنكم من جرائم الذباحين كل إنسان مستجرم في أسلوب تفكيره و أناني و يسعى للتكبر على البشر و النظر لهم بعلو و تحقير فبسهولة تامة محمد سيكون المثل الأعلى له و إن إعوجت تعاليمه فسيعوج معها حتى يبقيها مستقيمة أصلا هي ليست تعاليم هي أوامر عسكرية إن ثبتت تطبق و هم أصلهم عصابة مافيا لاهوتية و ليس دين و من ثمارهم تعلمونهم
ورد في تفسير إبن كثير للآية 104 في سورة البقرة
وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو النضر ، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت ، حدثنا حسان بن عطية ، عن أبي منيب الجرشي ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بعثت بين يدي الساعة بالسيف ، حتى يعبد الله وحده لا شريك له . وجعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم".
و كما يقول الفيلسوف آلان ووتس "من سيحكم بينكم في هكذا أمور هو كله غيب و أوهام و الكل يلعب دور المحامي و القاضي في نفس الوقت فهي مسألة مفرغة أصلا لا مقياس كوني يبنى عليه أنتم تبيعون القصص الجميلة و المثاليات التي حاكتها لكم العصور الغابرة لا كيد لكم لإثبات ما تدّعون أنتم فقط تحتظنون جمهوركم و جمهوركم يحتظنكم"و إن كانت حقيقة الإنسان أنه ظعيف الحيلة يحيى و يمرض و يموت هذا لا يعطيك الظوء الأخظر لدس الفقه الإرهابي في الذهن و بيع الأوهام و ترسيخ الهواجس المظللة فالكون محيط بنا بسر سيرورته و محكم نظمه لقد كنت سلفيًّا من الذين يأخذون الأمور من الناحية العلميّة و ليس بالعنف و التطرف و كنت قد لمست روح الإسلام و جوهره الحق و فعلا أحسست بالمعنويّات الشديدة اتي دفعت لنشأته و أنا الآن على يقين يطمئن له قلبي بأنه لم يكن سوى مشروع مادي يمتد إلى مآخذ غيبيّة عقائديّة من بديهيات ذلك العصر و محال أن أقصد روح الوجود و أصله بعصبيات الإسلام و تناقضاته .
كيف لك أن تحاكم و تعيّر من هو في مطلق الأحوال مصدر مطلق للحق غاب دليل أو ثبت أنتم تعلمون مسبقا أنه في كل الأحوال هو الصائب و لا صواب بدونه و أيّ نضم مثاليات و مبادئ تأتي بدونه لا يصادق عليها و ذلك ما يبقي نصوصكم هشّة جدا أمام من إستبصر نُظم الكون و الإنسانية فالقاتل مغتصب المال و العرض تحبونه إذا كان من فريقكم فريق الحق و الظحية دائما سيكون هو المخطئ و المعتدي و الماكر و الضالم نفسه أساسا من منطلق حتى أنه رافض للإيمان (ذلك الإيمان الرخيص المتبع بمنافع ماديّة تغزوا عقول السذج و لا تشق عليهم في شيء فلهم مغانم كثيرة من سبايا و مال و ولدان بالإضافة لبيت الدعارة الذي في إنتضارهم في الجنة) يعني هو أمر مفرغ منه أن تخظعوه لمعايير إنسانيّة أو عقلانيّة لا مفاد من العقل أساسا فدوره الوحيد أن يتشبع بالمعنويات الخرافية و بشائر الرحمة و عن أيّةُ رحمة يتحدثون, رحمة من إشكاليّة أنتم لها طارحون أساسا منكم المشكل و منكم الحل إن هي إلا أكذوبة جرّت أكاذيب ..
إنّ مصدر سلبياته المطلق هو الإعتقاد بأنه ليس له سلبيات بلا سابق دراسة و تمحيص هو كامل لأنه يقول كذلك يعني أنتم فقط تنصهرون مع أنانيته و تطرفه بما فيه من منافع كثيرة من تعال على البشر و سيطرت على العقول و طموح سيادة عظمى بحق منه لكن للأسف هو كغيره من المنتجات البشرية قد تم إستهلاكه مع توسع المنظومات و المجتمعات و الآليات الذكية المسيّرة للبشر بمبادئ عليا إنسانية الدين يخظع لها و ينشط أسفلها و لا يسموا عليها لأنها الفطرة الحق و المعادلة المثلى و أصبح الدين المتطرف دائم التحلل بين البشر الذين يألفون السلام و الحياة لكنه سيبقى محفز أساسي للتيارات الأصولية التي تعيث فسادا في الأرض هو ليس نص تعبدي أساسا هو أيديولوجيا إمبريالية سادية تفرض الدين قصرا و تتغذى على التكفير و السيادة بحق الدين فالإسلام قام بتصميمه إنسان حاقد على أهله و قبيلته التي رفضت أن تُعليه شأنا بما أتى به مما جعله يرى الفرصة في مختلف القبائل و الملل عكس الصهيونيّة التي يحدها عرقها بل يحرّمون الإنفتاح مع الآخر في شؤون اللاهوت أما الإسلام فهو أشد شرا و مكرا لإنه كباقي الأيديولوجيات مثل الماركسيّة لا يحده شيء من الإنتشار أيّ إنسان يمكن أن يتبنى قضيته المثاليّة و يصير من جند الله الإسلام هو فيروس صهيوني معدل بحيث يعطينا أكثر الأشكال تطرفا و تعصبا للسلوكيات الدينيّة عند البشر و إن إنتشر سريعا فلأنه إديولوجية سريعة الهظم و الإمتزاج مع الأنانيّة و الجهل حقا الحمقى من يسلمون أنفسهم و عقلهم لصندوق الإسلام الأسود الذي يحتكر مدخلاته و مخراجاته الراسخون في العلم المزعومين من يشتغلون على زخرفته و برقشته منذ قدم العصور و ما أفلحوا سبيلا نصيحة لا تتركوا أحدا يقرر عوضا عنكم من كان محمد و صحابته تعلموا و أقصدوا أمهات الكتب و أبحثوا بأنفسكم و تشجعوا و لا تنسابوا مع القطيع لا تتركوا السافهين يهضمونه لكم عوضا عنكم لا توكلوا أحدا عقلكم ثوروا لمساحتكم الوجدانيّة الخاصّة و حكموا فطرتكم الإنسانية و حكّموا كلمة المنطق و أوزانه العادلة و كونوا ما تصنعه أنفسكم و ليس ما تصنعه الأجندات الطائفيّة الساديّة و محمد لم يكن أبدا خاتم الأنبياء هو فقط إعتقاد إسلامي فالانبياء واصلوا بالظهور أولائك الذين تحكم عليهم ظروفهم العصبيّة و الذهنيّة في أن يتوغلوا في واقع روحاني يحسون فيه أنهم إندمجوا مع روح أسمى خفية أخبارهم و إنطفئت شعلتهم لأنهم قد قطعت رؤسهم لأنه ليس كل يوم عيد و من سبق للقمة و الشهرة يطمس كل ما سبق و كل ما يلحق بأنانيّة و ثقة في النفس تهتز لها نفوس الأتباع باليقين الثابت و المطمئن و مع ذلك قد نجى للظهور البعض مثل البهائية و الأحمديّة و الدرزية اليوم أصبحنا نتعامل مع الأمور بواقعيّة فمع العلم لم يعد يخفى شيء و مشافي المجانين مليء بالأنبياء و لو نطلقهم فسيأسسون مئات الأديان و العقائد و كلٌّ يسحب لدائرته و الأتباع الحمقى تتناحر من أجل الحق المزعوم .
راجعوا تاريخ إنتشار المسيحيّة في قرونها الأولى كانت تنتشر بالبشائر و الرسائل و كانت الناس تقبل بالمسيح طواعية و ليس إكراها و قصرا كانوا يتعرظون للقمع و التعذيب من الرومان لما يقارب القرنين أو أكثر في حالة الإسلام المؤمنون هم مارس القمع, لقد بدأ التحول في المسيحيّة عندما إعتنقها الإمبراطور قنستنطين بدأت أشغال دمجها و خلطها بتشعّب سياسي متطرف و بدأت المضاهر البشعة للدين و السلوكيات الدينيّة المتعصبة بالظهور أما في حالة الإسلام فبمجرد هجرة محمد ليثرب بدأ الجمع و الطرح و إستخراج البترول و قطف الثمار و بدأ موسم الحصاد اللهم بارك و سلم .
لو الله يريد أن يثبت لنا قوته و جبروته فليبين لنا من خلال الطبيعة نفسها وفق نظمها المحايدة و ليس من خلال بشر متزعمين دولة إمبرياليّة غازية يطمحون بما تهوى به كل النفوس اللئيمة هذا كيد بشر و ليس من الله فكم هم مساكين الذين حرموا من معرفت الله الحق بسبب عجز العرب عن إغتصاب أرض أجدادهم ما إستطاعوا لها سبيلا إنّ الله محدود الحيلة بمحدودية حيلتهم عاجز أن يبلغ عباده أجمعين إلا بجيوش عربٍ متطرفين أم انّكم قمتم بدراسة أديان مقارنة قبل أن تختاروا من أي بطن أمٍّ ستنزلون لا تقولوا لي الإسلام من فضل الله على عباده حتى المسيحيّة من فضل المسيح على أبنائه و اليهودية من فضل يهواه على قومه المختارين و الهندوسيّة من فضل البراهما على أجساده و البوذية من فضل الحكيم بوذا على أتباعه فكفوا حمقا و سذاجة في حلقة مفرغة أنتم مسجونون فوا روح الوجود ما يهدينا على الصبر إلا أن فيكم العاقلين للإنسانيّة مبصرين و لسذاجة النصوص مدركين .
حقا الإنسان كائن خلاق و مبدع قادر على صنع العجب العجاب كصنع طائرات تطير في السماء و حواسيب خارقة و شبكات تواصل لاسلكيّة متطورة و أيضا قادر على جعل كتاب فيه النمل يتكلم و الشمس تغرب في عين حمئة و النجوم رجوم للشياطين يبيح ملك اليمين و الإغتصاب من كل الاعمار حتى الاطفال و يقسّم الميراث بخطئ في الرياظيات, قادرون على جعله كتابا من عند المصمم العظيم و له علاقة بأصل الوجود حقًّا قادرون على العجب العجاب...
اليوم الدين جميل و بمثابة الملجأ للسائلين و حاضنة عاطفيّة حنونة تفك الإنسان من عزلته الروحية اليوم أنت تختاره بقناعة من نفسك بناءا على حريتك في مصيرك كما أنك تنتقي علاقتك بمواده بالدرجة التي تريدها كيفما تستطيب نفسك و تهوى لكن لا ننسى أنه فيما مضى كان يفرض قصرا و احكامه كانت المنظومة القضائيّة و القانونيّة في المجتمع و تلك هي النظرة التي يجب أن يتشاركها الجميع قصرا يوجد إرهابي في السماء يجب أن تمضي كل حياتك تترجاه لكي لا تعذب إلى الابد و يجب عليك أن تحبه مع العلم أنه ليس لك أي خيار آخر إلا أن تحبه و كيف تحب من ليس لديك خيار آخر إلا ان تحبه فصدقا مع النفس هل هو حب حقا أم متلازمة ستوكهولم و إن فعلت خيرا فلأن الكتاب أمر بذلك فالإنسان لا يثمر خيرا من دونه أليست هذه كذبة أخرى فهذه كتب السماء التي تجرونها من حفر التاريخ كل قادتها و روادها ما أفلحوا سبيلاً و ليست بما تزعمون سوى عقائد متطفلة على الأخلاق و المبادئ و الإنسانيّة و أنا لست أحقد أنا أرفض بشدة و ادرك أن المواد العقائديّة مهما كانت مشبعة بالحكم النسبيّة لحقائق الغيب الغير قابلة للإثبات ستبقى تحمل في طيّاتها الأذيّة الشديدة و مسببة للضواهر اللا إنسانيّة المتطرفة لا كيد لي بمحياي و مماتي لكن هذا لا يعني أن أهب عقلي و روحي لدوائر التناقض المفرغة أنا أريد ان احتضن الكون بعقلي كما هو محتضنني بسيرورته و برغباتي لا أقصده بل بالسلام و الإنسياب مع روحه أكون منه و هو مني فصمت الذهن كمال الوجود و لا تمسّك إلا بما يكمن في الكون حقا و ليس في الذهن وهما فالغائب و اللاموجود كلاهما نفس الشيء .

الإنسلاخ عن الإسلام ينجر عنه تحول محوري في فهمك للأخلاق و الفضائل بالإنتقال من منبع غيبي عن الكتاب إلى إدراك منبع ذاتي لسلوكياتك وفقا لمنطق الإستجابة لعواطفك الإنسانية و هي الأساس حقا و لا أحد يرضى لنفسه أن يُظغط عليه للفعل و الإحسان و من التحولات الأخرى الملحوظة هي سلامك مع جسدك و طبيعتك و سلامة ذهنك بتخلصك من مرض الوسواس القهري الذي يتلبس الذهن فالإعتقاد بأن كل خواطرك مسموعة و مشهودة ليوم قيامة يفزع النفس و يذهب بالعقل في متاهات لا طائل منها حتى رغباتك الجنسية تصبح طاقة للتعذيب في داخلك بما أنها مصدر للخطايا مع كل نظرة أو إستحسان في جمال أوليس من الأفضل لو يتصالح الإنسان مع نفسه بكل أبعادها و صلاح السلوك يضمنه العقل السليم و حكمته أولا و آخرا و إذا كان من الصالح ما لا يهتدى إليه إلا بالطمع في جائزة الآخرة و ملذاتها و من الخبيث ما لا يقدر إجتنابه إلابالطمع في جائزة الآخرة و ملذاتها فنقول من عيّر و ميّز و تأكد بأن الصالح حقا صالح و مفيد و أن الخبيث حقا ضار أليس الذهن فليكن هو المحور المطلق بلا معنويات و خرافات و سلام الروح و الجسد خير غاية و أثمن مكسب و لنبصر الواقع من تراه بلغ الذات المثالية التي تصورها الأديان الكل غارق في الخطيئة و المخالفات بلا نهاية ما يجعل من تعاليم الدين إلا معاناتا للإنسان من نفسه اللئيمة الأمارة بالسوء في ظل هكذا معالجات و تآويل أليس من المفيد البناء لأرظية واقعية سليمة أقرب إدراكا للواقع من أين أتى السلام الذي تعيشه الشعوب اليوم بمختلف الثقافات و القرآن لا يأسس في تعاليمه لأي وجه من أوجه التعايش مع أهل الخلاف عامتا بل يؤكد على عدم المصادقة و التآخي و الود معهم و اليوم نحن نشهد تواصل تجاري و علاقات ديبلوماسيّة و سياحة ترحب بما القرآن لا يرحّب إذا العقل و الضمير الإنساني هو ما يبني و يشيّد أساسا و يعطّل معاني النصوص القرآنيّة و يهرب للتآوييل التي يغتاض منها أهل القرآن المتعصبين أنفسهم فلا مهرب إذا من القول بدين العقل و بالمنطق و الضمير الإنساني منهاجا و شريعة فلم يحوّجنا أصل وجودنا و مأصلنا لخرافات الشرق الأوسط هم يحوجوننا لمثالياتهم المزعومة بالأكاذيب المجرورة عبر التاريخ حتى يخدموا منظورهم الأناني الطغياني بين البشر .



أضف رد جديد