ديانة فاسدة و مفسدة

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إبن الراوندي
مراقب عام
مراقب عام
مشاركات: 85
اشترك في: الثلاثاء مارس 10, 2020 4:09 pm
الجنس:

ديانة فاسدة و مفسدة

مشاركة بواسطة إبن الراوندي »

الحمد لروح الحياة إله كل البشر و إله الانفاس قاطبة الخالق لكل الموجودات بلا شروط و لا عطب
النفور كل النفور من المشترطين الذين يستغلون الاسماء و المناهج للجمع و الطرح كما هم يشاؤون و ليس هو يشاء
هو يشاء من مشيئة كل الخلق و الأنفاس التي يمكنها الإختيار لانفسها و من إختار الفساد فعليه فساده فلا يكلف غيره الشقاء و العناء من غباءه و عماءه
الخالق حكمته و فكره عظيم لا يوازيه اي فكرة يمكن ان ينحتها البشر
الخلق أزلي بأزلية الخالق رغم ان المادة تندثر و تتغير بتواصل لكن الخالق يخلق بتواصل من العدم للشاسع البديع في حلقة لا متناهية توهمكم الزمن و ما من زمن
لا وجود لكتاب للخالق بيننا ذلك نصب و إختزال أناني لنوره و من يختزل الله في مضيق يلقى الضيق و أمامكم كل الموجودات و محكم نظم الكون هو كتابه كله فلا يوجد ما ليس منه و ماهو منه كل شيء منه في شامله لكنكم تذرون ذلك و تدفنون رؤسكم في كتاب محدود مرقوم لا يكمل شيء إلا منطقه الدائري المنحصر في وجهة عصر سحيق قد غابت شمسه لكن شمس الخالق عنكم لا تغيب و إن انكرتموها فهي لا تستاذنكم للكمال كما لم يستأذنكم أحد لتولدوا في هذه الحياة و لا ذنب في ذلك
لا منزل للرب إلا كل المنازل فقدسوا كل المنازل الدافئة بنعمة الأنفاس منه
لا قرآن و لا إنجيل و لا توراة كله من عند انفسهم تجلى لهم في كشوفات باطنية عكست لهم إرادتهم فيه و ليس إرادته هو فينا فهو السامي عن كل أفكارنا و ليست أفكارهم بمقنعة إلا لحاملي السيوف الذين يجدون فيها مداعبة لأهواءهم الأنانية و الطيبات من الغنائم و السبايا و كله من فضل الله حسب ما يتوهمون
كلمة الحق واحدة مختزلة جميلة و بديعة لكل مبصر و قد قالها لهم "إبن الراوندي" الحليم من 1100 سنة و هو يسير في بغداد بين الناس لم يخف من كيد الكائدين مجتمعين
"ما كان في كتاب القرآن و وافق العقل فقد كفانا العقل عنه و ما كان فيه من ما لا يوافق العقل فنرفضه "
و قد قال لهم ايضا
"عجبي من الخمسة الآف من الملائكة مسومين الذين نزلوا يوم بدر كما القرآن يخبرنا ؟ أم أن الملائكة قليلي بطش مغلولي الشوكة فبإجتماع أيديهم على ايدي المسلمين لم يقتلوا إلا 70 نفرا من قريش و اين هم الملائكة يوم أحد عندما كان محمد يتوارى خلف أصحابه فزعا "

الخالق إرادته فينا مباشرة بلا شروط و هو لا يرتكب الاخطاء بمحكم نظم خلقه ليستكمل إصلاح خلقه وفق زعمهم من خلال منطق بشر متناقض و اعوج و متطرف يسبب القتل و الجوف في العقول الانانية المليئة بالحقد تجاه تنوع كل الموجودات بأعراق و الوان و افكار و معتقدات و فنون و مجسمات
ليس أي نفس حي موجود عبثا و لو كره ذلك الدوغمائيون الذين يريدون إحتلال الخالق في الناس بصورة ملك و بلاط و رتب و قيادات عسكرية فاشية ذباحة ماكرة
لا يمر الخالق من خلال أحد إطلاقا و لا هو بمار من خلالي إليكم إن أنا إلا اشير بإصبعي للقمر مباشرة دون الحبر و الأوراق البشعة التي تصفه بقصر عسير
نوره يشع على كل الخلق و العوالم بلا مرد سواء عقلتم ذلك أو لم تعقلوا
أفكار الله الثابتة هي اصنام أنتم إبتدعتموها من أنفسكم بيانا لإرادتكم وفق إطار زمكان ضيق لأنكم أنانيون تريدون إحتكار نوره الخلاق لأنفسكم و لضبط فكركم بأنانية و تطرف بحق موهوم منه و اول ما يجب ان تعقلوه هو نعمة العقل و ليس النص الذي يقرأه العقل لو كنتم بصيرين
كل حر في ما يشغل به تركيزه و فكره و لا أحد يقدر على صد الناس عما يقررونه لأنفسهم
الخليقة جميعا خلقهم المبدع بديعين و كاملين مهما إختلفوا فمن حريتهم في الإختيار و ليس منه و حريتهم منه شأتم ذلك أم أبيتم فهو من حريتكم ايضا أن تختاروا ما تريدون ان تفهموه
محكم نظم الكون من عنده حققت لنا أجساما و وعيا سويا مفطوما على أوزان المنطق العادلة فكلنا تتخللنا نفس الدوافع للتفكير و السلوك
فكما قال الحكيم بوذا "جميع الكائنات الحية سواسية كلهم يريدون السعادة و عدم المعانات "
نحن بشر و لسنا أنعام أو أظل سبيلا و من قال غير ذلك فيرد عليه غباءه من حيث أتى به
اتى به من نوبات صرع و تخبط و جنون
نحن أنفسنا من الخالق و كلنا سواسية في القدرات و الدوافع و بيننا جميعا أوزان المنطق العادلة و إن غابت عنك فكرة أو حجة فهي عنه لا تغيب فهو جامع كل الأفكار و مؤسسها جميعا
لكن يظهر الأنانيون الجاهليون فجأة و ينهضون لنا بتعريفات و مسميات جديدة بين سائر الخلق
كافر/مؤمن/منافق
لم تحملها طبيعتنا الاساسية التي هي من عند الخالق بل حملتها عقولهم الصدئة التي تأفك بحق الخالق بين الناس لأن بيدهم تمكين من السيف و الجماعة التي تتفق على الأهداف و المصالح فقط و ليس الحق العدل المتين بين انفاس الخالق من الناس و الخلق أجمعين فلا يرق قلبهم إلا على ما يداعب مصلحتهم و جوابها المطلق أنانيتهم في سبيل الله
كافر/مؤمن/منافق
ما هذه المسميات التافهة التي تملأ كتابكم المسجوع الملحون الذي تهزون به أوتار قلوبكم و قلوب أطفالكم البريئين
بأس كل من سعى بين الناس بهكذا تعريفات و قوالب جاهزة تنمط فيهم صور سطحية
لا أرضية خصبة تصلح لبناء الحكمة القويمة بين البشر بعدل و إحكام إلا من خلال تعريف واحد لا شريك له من عند الخالق لكل الخليقة و هم كلهم انفاس الله و حفظه لامشروط بمجرد انهم ولدوا هم بها جديرون و لو كرهتم فعليكم كرهكم
يوجد نسيج منطق واحد شامل من فكر الخالق و إبداعه مطلق على كل خليقته واضح لعقولهم بالفطرة فما بالكم تتطفلون علينا بكتاب مساجيع كهان بالي
محفزات التفكر و التفكير و التامل جميعها سواسية عند كل الأنفس و إن إختلفوا فمن افق الإبداع و التنوع في اسس الكون الشاسع
محفزات السلوك واحدة بين جميع الخلق و كل ما تكرهه في غيرك هو كره لصورة ممكنة منك أساسا فتقبل نفسك كاملا لتتمكن من قبول الجميع
يأتينا كاهن العرب محملا بمثاليات ملغومة جاهزة لبث كل ما هو فتنة بما في ذلك الشقاء و العنف و الغصب أينما حل أتباعه في مناخ تزدهر فيه الالوان و التنوع من صورة التنوع في سائر الكون الذي أبدعه خالقنا و نحن نبدع منه فأما أولئك العصابة فسيثيرون الجدال و العطب و سيصنعون أعدائهم بانفسهم أينما حلوا لان العدو مصنوع و مجسد جاهز في عقلهم دسه لهم كاهن العرب البغيض
قوالب العداء جاهزة و التعريفات جاهزة لكل ما تسوغه لهم انفسهم أن يصوروه و يا لها من مصيبة أثارها في الناس ذلك الكاهن العربي
كاهن أقرأ الناس في أنفسهم الخوف و الحقد و العدوان و الحرب و الحمد لنور العقل و الحكمة التي أهدانا إياها الخالق من حكمته دون كتب الدجل فلولاها لكنا خلف منطقه نضيق ضيقا و نصطنع ظلما و لا نرى إلا الكافرين و الكافرين كما يرددها بوسواس في كتابه المخروب الخانق للنفس و الخلق
لا وجود لشيء إسمه كافر أو مؤمن لا وجود لتلك المسميات و التعريفات إلا في ذهن الكاهن العربي ضيق الأفق و الأحلام فهو سابح في الكره و الأوهام من جهنمياته السادية تعلم مكنونه البشع القبيح و جنون عظمته و نرجسيته هو ألهم أتباعه العظمة و ما من عظمة إن هي إلا عماء
كتابه يخنق خنقا و يضيّق الصدور و لا يشرحها مطلقا كما يزعم
فهو أبعدنا من الشيطان الموهوم و صنع منا شياطين
كتاب يصنع الوحوش السائبة في كل ركن و حين أفلا تبصرون ثماره التي لم ياتي بمثلها أي دين لو كنتم أحرارا تعقلون لعلمتم أن شر الكتاب مبين لكنكم لم تختاروا ما انتم عليه كائنين هو إختار لكم الإرهاب دين
الحمد لله على نور العقل المكين أن ابصرنا كيد الدجال المبين في الكتاب المتناقض المشبع بالسخط و الأنين الذي يخيب و لا يصيب في الله شيئا إلا أساطير الأولين و لو يحق في الإنسان إثم فمحمدهم أكبر الأثمين فهو لم يؤلف إلا بين قلوب المجرمين و الأنانيين أو البسطاء الطائعين بلا يقين
لا وجود لشيء إسمه كافر و مؤمن بين سائر الخلق المباركين بانفاس الخالق في كل ثانية من حياتهم أجمعين بلا شروط لرحمته و لا مرد
و لا وجود لرحمته لان الرحمة تاتي من بعد غضبه و نقمته و هو سامي لا يغضب و لا يكتب لاحد النفور فكلهم أنفاسه هو الحافظ للجميع بلا شروط في أساس خلق و إبداع لا محدودين و انت متمكن من حرية انت حر في إستغلالها للإعتقاد بأنك لست حر و لا احد يتخطى حرية إرادتك لحقيقة مطلقة عليك إتباعها بدوغمائية و لوكان لفعلها هو الخالق مباشرة بلا وسيط يخلط الكلام و يوقع الاثام الناقمة في النفوس كل الكون و الوجود لك محايد كالماء لا يتشكل و لا يتلون أنت فقط الحر بأن تلونه كما تشاء كما تريد ان تجد فيه الكمال و السلام و الجمال و البهجة و تردد الطاقة الاعلى البهيج و إن لم ترد فانت حر في ان لا تريد تلك هي حكمة الوجود المطلقة فالخالق يحيط بإرادتك بأي وجهة كانت و إن كنت تريد صنع عصابة تكفير من كاهن العرب حضا موفقا في ذلك فقط كن متأكدا من ان يكون ذلك هو أنت فعلا و هو فعلا محلك من السعادة و الراحة و السلام لأني صراحة لا أرى محمدكم قد حقق سلاما حتى مع نفسه اثناء موته


الجهل يسجنك حتى و إن كنت حرّا أما السعي للمعرفة يحررك حتى و إن كنت مسجونا لان الجهل يجعل منك ضعيفا هيّنا امام كل من يتسلط على ذهنك و المعرفة تستقل بك عن أي تأثير غير محكم الدليل و البرهان في غنا عن كل الاوهام
صورة العضو الرمزية
Abu Shams
Site Admin
Site Admin
مشاركات: 234
اشترك في: الثلاثاء فبراير 21, 2017 1:03 am
الجنس:

Re: ديانة فاسدة و مفسدة

مشاركة بواسطة Abu Shams »

سلام ومحبة لك
موضوع جميل
حفظتك روح الحياة بسر وجودها , امين .

صورة العضو الرمزية
إبن الراوندي
مراقب عام
مراقب عام
مشاركات: 85
اشترك في: الثلاثاء مارس 10, 2020 4:09 pm
الجنس:

Re: ديانة فاسدة و مفسدة

مشاركة بواسطة إبن الراوندي »

يقول محمد أثناء نوبات صرعه و تجلي محصلات لاوعيه في وعيه
والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون
الأعراف الأية 58

و ذلك بكيد ما إكتسبه في ذاكرته من الكتب الدينية السابقة له

"«اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ!" (مت 7: 15)

"مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟" (مت 7: 16)

"هكَذَا كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تَصْنَعُ أَثْمَارًا جَيِّدَةً، وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيَّةُ فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا رَدِيَّةً،" (مت 7: 17)

"كُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ." (مت 7: 19)

"فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ." (مت 7: 20)

واضح و جلي في الإنجيل و في القرآن

لا تحكم على الشجرة إلا من ثمارها

ها نحن ذا نبصر اليوم ثمار الإسلام المتخلف الذي يبيح الإرهاب إلى يومنا هذا

ألى يومنا هذا و حتى بقواعد عصرنا الحديث الذي تزدهر فيه الدراسات الإنسانية و الحقوقية في كل البلدان و الامم إلا في موقعهم الرسمي للإفتاء الدوغمائي

https://www.islamweb.net/ar/fatwa/8720/

لا زالوا لا يتحرجون من إعلان مفاسد شريعتهم تجاه حرية البشر و إستقلال إرادتهم فإن توفرت الأسباب للسبي كما وفرتها داعش مثلا فالسبي هو حق حلال و إمتلاك السبايا و تسخيرهم لكل ما هو طيب من أعمال شاقة و إغتصاب ممتع للمؤمنين الأنانيين ضيقي الضمير الموهومين الباغين عدوانا هو كله حق محفوظ من الله نفسه شخصيا بفكره التشريعي العادل الممتاز الذي لا يؤتى بمثله حسنا و جمالا و رحمة و مودة بالبشر أجمعين بلا شروط و كلام الله هذا مر عبر عقل نبيه المصطفى محمد كان يتلقاه و يلقيه جاهزا للناس للهداية و التنوير لكي لا يرهقوا انفسهم في إعمال عقولهم أنفسهم فهم مجرد أنعام أو أظل سبيلا أطيعوا تدخلوا بيت الدعارة السماوي المليء بالجنس و الخمر و كل الطيبات فياله من كون تافه و من خالق تافه هذا الذي يتصورونه بعقولهم و العقول هي النعمة و القدرة و ليست النصوص الخرافية

الجهل يسجنك حتى و إن كنت حرّا أما السعي للمعرفة يحررك حتى و إن كنت مسجونا لان الجهل يجعل منك ضعيفا هيّنا امام كل من يتسلط على ذهنك و المعرفة تستقل بك عن أي تأثير غير محكم الدليل و البرهان في غنا عن كل الاوهام
أضف رد جديد