الوحي لا يعكس إلا الضيق

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
إبن الراوندي
مراقب عام
مراقب عام
مشاركات: 85
اشترك في: الثلاثاء مارس 10, 2020 4:09 pm
الجنس:

الوحي لا يعكس إلا الضيق

مشاركة بواسطة إبن الراوندي »

لتسهيل و تبسيط فهمنا للوحي من منظورنا الربوبي و الروحاني نقول هو كصاروخ يراد به ان يصل للقمر
هل ذلك واضح ؟
لم يتدخل القمر لا في صنعه و لا حتى في ارادتنا و تقريرنا صنعه لنصل إليه به بذلك نستوعب جيدا لماذا الصاروخ يمكن ان يصيبه العطب لانه من صنعنا لكن يبقى ذلك الصاروخ هو الرائد الاقوم بيننا في التحدث في شان القمر بيننا نحن البشر فيما بيننا نحن فقط و ذلك لا يؤثر و لا يغير في القمر شيئا و لا يمنع اي احد ان امتكلك التقنيات اللازمة من خلال قدرة العقل ان يبلغ ابعد ما بلغه آخر صاروخ يحتكر لنا وصف القمر و الإحساس به و من شاء يمكنه حتى ان يرفض استعلاء و تكبر الصاروخ الذي يريد احتكار نور القمر لنفسه ولطرقه هو فقط بكيد من انانيته و نرجسيته و غيرها من تصريفات النفس البشرية التي القمر لا يعبا بها و رغم ذلك ينير الجميع و لا يكترث باي صاروخ يتجه له او مجرد انسان يريد الإستلقاء مجردا اسفل نوره
فقد إرتفعت نفس محمد بنرجسية و انانية تطرب لها نفوس المؤمنين المستهلكين لعصبياته المخدرة و لكن الحق اقول لكم هي لا تجذب شيئا لك دونك و لن يضيفك ذلك اي خاصية علينا فإرتاح و لا تضطرب
فلا يبلغ المرأ الكمال الا باعتناق الإسلام و الإلتزام بتعاليمه هكذا يقولون و إليكم الرد بالنفي المطلق على مغالطتكم تلك
الإسلام كغيره من الأديان يعالج مادة الإنسان الطبيعية فيحقرها و يصمها بالنقصان الشديد و الإنحراف عن طريق الحق وفق زعمه المتطرف الا بالإتباع لسبيل الله الذي يعرّفه هو لنا بالنص الديني الذي يجب أنت الإنسان الناقص أساسا أن تؤمن به و لا أدري إن كنا اساسا ناقصين فلماذا لا يكون إنطلاقنا بالنقصان الأساسي إلى الإيمان هو منهج نقصان أيضا لأن أساس ناقص لا يتولد عنه إلا إختيارات ناقصة بالتالي ليس لديكم أي حل ثاني إلا الإعتراف بكمال الإنسان فطريا بمحققات الخلق و الطبيعة التي وحدها تلك الصفات هي التي ستعبّر عن حسن إختياره للإيمان و أما القول بدون ذلك فستحققون التناقض العسير و من أراد الغباء فعليه غباءه

انا اعكس تلك الحقيقة و اقول الخالق و المصدر الاعلى لكل الموجودات اطلاقا لا يمر من خلال احد و لا يمر من خلال نص او جماعة و تقاليدهم و المتفق عليه فيما بينهم
اضطربت اقلامهم لرسم شبح في الكتب يثبتون الناس ليألفوا بين قلوب الذباحين الإرهابين لإصابة الغنيمة و السبايا و الملك و الاراضي و كل متاع الدنيا و الأخرة و يالهم من جياع متناقضين تنطلق الحكمة المزعومة من افواههم بأنهم ينفرون عن اهواء الحياة الدنيا و هم فعلا خلفها جائعون لها جوعا حقيرا من نبيهم لزعيمهم لخليفتهم تبا لهم من حيث اتوا أجمعين مجتمعين
و لم يفلحوا في الكذب على انفسهم و انفسنا سبيلا هذا ردي على كل تاجر اخلاق مبتز بها موهوم يسمو الله عن ما تافكون و تصورون بمغلقات منظومة الدوغمائية الدينية و إنفصاليتها عن الإنسانية بعليانيتها المزعومة الموهومة التي عثتم بها في الارض فسادا و لا زلتم تفعلون فسلام على كل البشر و كل الكائنات الحية قاطبة من شركم المكار يسمو الله عن ما تصورون و لو لم يكن ذلك يعجبكم
لا قرآن و لا إنجيل و لا تبجيل لحبر على ورق تافه أكثر من الكائنات و المكنونات و الأنفاس الحية في حد ذاتها كآيات الله المطلقة اللامتناهية التي لا يملكها أحد و بأس ما تظنون أنكم تملكون .

نحن لا ندعي اننا بقادرون على تخريج اي صورة تمثل الخالق أو كما يمكن أن نسميه المصدر أو روح الوجود إطلاقا
هم ياكدون على انهم من خلال موروث النص يضعون اسسا سهلة الهضم للعموم في فهم و استيعاب صورة الخالق و غايته في الخلق و ماضي و مستقبل افعاله التي تسري على البشرية التي لاوجود لها و لا تتنبأ أفكارهم البشعة عن الخالق بشيء فقط يرددون الإرهابيات و الجحيميات التي لا وجود لها إلا في عقولهم مخروبة الاسس
انا اعرّف لكم الخالق كلغز للذهن البسيط الذي يجب ان يستقيه بالتأمل في نظم الخلق و الخليقة و بين الحياة و الأنفاس بحكم أوزان المنطق العادلة و الضمير الحي المتعاطف و فقط حقيقة وجوده و طاقته الحاضرة دائما بحضور وعينا و أنفسنا ذلك لا شك فيه و إن شككت فكأنما تشك في نفسك و وجودها و أنت حر في ذلك .
نحن البشر نفتح مجالات واسعة في التساؤل عن ابسط الامور من حولنا لنبلغ اقوم صورة في المعرفة و الإدراك بالامور و هذا ما ينعكس في عدة مجالات علمية ضخمة كالفلسفة مثلا التي تعتبر محيطا من العجاب الذي لا نستطيع وضع حدود له اين يمكن ان يصل بنا فكلما نطرح سؤالا في ابسط الأمور نجر مئة سؤال و سؤال معه تباعا
فاما الوحي فياتي بسياق سياسي و تاريخي و اخلاقي ضيق و جميع الأديان تتعامل مع المادة الطبيعية للإنسان كنجاسة و مصدر للخطيئة و العطب واجب تطهيرها لبلوغ تطلعات الوحي من الصدق و الطهارة الروحية كما يعرفها هو لنا و يقررها هو لنا
ان إلتماس العقل البشري للطاقة العظمى من الوعي كوني يحفز فيه ميولات مثالية يسعى من خلالها للتطهر لبلوغ سمو ذلك الوعي فيلتقط النبي أو الكاهن أو يكون ما يكون من من يأسسون لتجربة السمو هذه داخل انفسهم يلتقطون اللاوعي الجماعي لإطارهم الحضاري و الثقافي في ذلك الزمان ليعكسها في صورة الخالق و إرادته من خلال كلمته و هذا يستند على أهم القواعد العلمية المعروفة في علم مقارنة الأديان و هي ان كل الأديان التي ظهرت لم تقم سوى بعكس التقاليد و الأعراف المثالية المعروفة في مناخها فقط و هذا ايضا يتصل بأبحاث علم النفس ل"كارل غوستاف يونغ" الذي يتحدث عن الوعي الجماعي و اللاوعي الجماعي فإذا إقتدرنا على خلط جميع هذه العوامل النفسية في سياق واحد لفهم تركيبة و هندسة الصاروخ الصاعد للقمر الذي تحدثنا عنه سالفا سيكون لنا فهم أقوم و أقل تناقضا و اكثر إتصالا بالعقل و الروح للخالق أو الخالقة أو المصدر أو الطاو أو البراهما فعلينا أن نفهمه كعنصر تركيبي هام ملازم لطبيعتنا النفسية و الروحية عميقا يتفاعل منذ الأزل مع النظم المادية و هي كانت به و تكون به و هي تستمر به فهو الوجود الازلي المطلق دون المادة و الزمكان إطلاقا
لا يوجد شيء اسمه جهل ابدا و مطلقا فكل المعلومات موجودة من الازل و هي تتركز في نسيج الكون و في جسدنا من خلال جيناتنا و لاوعينا نحن فقط نخرج المعارف من لاوعينا(الكوني او الجماعي الإجتماعي المبني على مكتسبات تجربة المجموعة) الى وعينا الخاص و ننشره للإذكاء و التطوير بالتالي كلنا رواد اللاوعي الجماعي و الكوني
فيكون الخالق و المصدر اقرب شيء الينا و مصدر تجربة وعينا الفريدة التي تستحق التقديس و التبجيل بأولى درجة من الكتب التي كتبناها بالوعي
الخالق ليس بالظرورة مشروعا قابلا للإستثمار سياسيا او اخلاقيا او علميا تتعالى به أنت بين الناس و تسبب الالم و الكلام المريع الخرافي الذي ينطلق منك و ينهي عندك و تكرره و تستمتع بمن يكرره من حولك
قد وُجدنا بمؤسسات طبيعية حتمية بفضل قوانينه المبدعة في المادة و بطاقته يسمو عقلنا و بفعل حياتنا الإجتماعية المتناغمة و تراكم حصالة اللاوعي الجماعي اصبحنا نسمو للمثالية لصورة اكرم بين الناس و بين انفسنا لندركها بافضل القيم لكن الخالق و العقل الكوني لا علاقة له بتلك التناقضات التي تجري فيها عقولنا المتشعبة خلال الواقع المادي فهو مُوجد لكل التيارات و الألوان بمختلف درجاتها و نحن المتفاعلون و العنصر المتحرك ظمن إطار وجودي ضيق يضيق الفهم و التفهم علينا نحن و ليس عليه .
لا دخل للقمر في غايتنا بصنع صاروخ للذهاب له إلا حقيقة أنه موجود فقط اذا علمنا ذلك سوف لن نتطرف في التناقض مع العقل و محكم نظم الكون بأبعاده الشاسعة
عطب الدين أنه يحبسنا بين نقيضين دائما و ينظر في أحوالنا و طبيعتنا بسطحية غبية فالخالق الواقعي الحقيقي يتعمق فينا أكثر من ذلك بكثير و يبلغنا أكثر فاما تجد سلوكيات بشعة من الناس لا تمثل الا اصحابها المفسدين بانفسهم و بغيرهم او تجد عنها ايديولوجيات بشعة تريد تقيدنا و وصمنا جميعا بصفات تحمل طبيعتنا الحرة مطلقا الولادة لكل الإحتمالات و الأفكار المسؤلية و يجعلون الإرتقاء عنها قضية الخالق فينا و كأنه عاجز عن إستكمالنا من خلال أنسوجة تكوينه الطبيعية فينا و بحاجة لإنزال دوغمائية متعجرفة تناقض الذكاء و العقل و الإبداع و الفن و التصميم العظيم و كل ما يتسم به الوجود من حبكة جميلة فترى روادا يرفعون إسم الخالق بافواههم و كانهم وزراء بلاطه الملكي و هو يجلس على عرش و كان نوره لا يمر إلا من خلالهم و الحياة كلها خطيئة و نجاسة و هو دون ذلك منا براء فيجعلون منه مشاهدا و مختبرا للقرارات البشرية و لا ندري في أي ركن و زاوية مظلمة في الشرق الاوسط في قديم التاريخ تم حبك النص الدوغمائي المسقط غسقاطا على العقول لتحريك الجيوش و الهروب بالاهواء إلى أهواء أخرى عقائدية رخيصة أنانية ضيقة الأفق لم تحقق شيء إلا الخراب
روح الوجود تتصل بجميع الكائنات التي تختبر حالة الوجود و الوجدانية و بالتالي الوجود واحد ينير نفسه على عدة أوجه و صفات و خصائص من خلال كلمته التي نختبره الان و نتشرف بها من خلال وعينا و نختبر كل شيء نسبي لنا و تجربتنا نحن فقط التي لاتقع عليه بما في ذلك الجهل و نقيضه العلم و هو فقط يرى نفسه من خلالنا بأساس إنشاء ذاكرة جزئية متعلقة بالعالم المادي فقط لكي ننسى اننا كلنا وجود واحد فيحصل الإنعكاس بن الموجود و الأخر المتوهم بالإنفصال الزمكاني و الجسدي المادي ليتولد مفهوم الأنا و الآخر أما هو روح االوجود الاسمى لا يختبر ما نختبره نحن لأنه واحد لا شريك له في الوجود إطلاقا و هو واجب الوجود لكل شيء و االمادة تتفرع منه من افكاره التي أصل وعي كل الكائنات في كل الابعاد
روح الوجود حقيقة لا جدال فيها و هو متصل في أعماق نفسنا خارج جسد الروح هو فقط في إنتضار ان نعبر عنه في داخلنا لا اكثر و لا أقل
إن كل الموعضة التي يتجه بها حكماء الروحانية تكون في إتجاه إنارة الإنسان على القدرة في داخله ليمتلك حقيقة نفسه لكي يقون قادرا على رفع مستوى وعيه و تردده الطاقي في الوجود و كل ما سيخوض فيه من حوله عليه ان يكن اساسه نورا مشعا من داخله و ثقة في القدرة على تحقيق كل ما يريده بلا شروط فروح الحياة تعطي كل الموجودات كامل القدرة على إختيار و تعريف أنفسهم كما يريدون هم لكن البعض يبنون منظومات إيمانية خاطئة تعاكس ترددهم الطاقي و تعطل إنسجامهم مع الوجود و مع كل الموجودات لذلك علينا ان نتعلم الإيمان بلا شك فيما هو افضل و لا ينجر عنه العطب
خير إله للوجود هو الإله الذي يبلغ بخليقته أتم درجات الكمال من خلال فعل خلقه المباشر الكوني و بلا أي شروط مكملة معوجة من خلال السلطان الثقافي الذي لا يشع على كل البشر المولودين في كل انحاء هذا الكوكب فقط فما بالك بسائر الكون و الأبعاد فيجب على الخلق ان يفهموا بان الخالق يسري بلا شروط و لا يمر من خلال أحد حصرا لا انبياء و لا كهان و لا نساك هم فقط يمكن ان نعتبرهم دالون له من خلال عقلهم هم و فكرهم هم الضيق في أفاق زمكانهم و ليس من خلال عقل الخالق لأن الخالق الأسمى لا كلام له بيننا غير طاقة الوجود نفسها و كلمته الخلاقة المبدعة التي تمر من خلال الجميع
الاديان الإبراهيمية كفرت بطاقته الشاملة المنسابة بتواصل بيننا في كل ثانية و جعلت منه ملكا يطير فوق الغلاف الجوي و لا نبلغه علما و يقينا إلا بشروطهم و تقاليدهم التي تنكر على الخالق نعمته اللامشروطة فينا هم حصروا الخالق في صورة اشبه بصورة ملوكهم و اسيادهم يبررون من خلالها شرائع و قوانين معوجة يصيبها العطب الكثير
فالخالق اسمى من كلام الشر حبيس الزمان ففكر الخالق لا يضاهيه أي فكرا آخر و هو ليس ملك لأصوات القراء و لا ترنيمات الكنائس و لا مزامير الملوك و لا مواعض النساك هو الخالق هو المصدر هو واحد و ليس واحد دون كل شيء بل واحد منه كل شيء مع ما تحبه انت و لا تحبه انت هو لا يتميز بشخصية و لا بصورة يمكنك امتلاكها بحق نص موروث و هو الوعي المطلق و الوجود المطلق الأزلي و السلام المطلق للخلق اجمعين بلا شروط و كل مخلوق يحل محله في الوجود و بقيمة كاملة منه دون مكملات من محيطك الثقافي و شروط معينة متطرفة في سبيله الا تلك الكماليات التي تنتهجها مورثاتنا الطبيعية الاساسية من النفس و الروح و العقل و الذكاء و الحكمة البطنة كالعلوم و الفلسفة و المنطق او الحكمة لبمخفية التي يبصرها الزهاد الصوفيين و المتأملين و النساك التي تظهرهم لنشر السلام و الحب بين كل الخليقة بلا شروط و لا دوافع و لا محفزات إلا النفس و الذات الكامنة الكاملة بفضل روح الحق الصافية المحايدة عن كل ما توجبه العقول السطحية الراجمة بالجهل

الإنسان لابد من ان يرتكز على نفسه لفهم واقعه لانها هي المحور المطلق لكل شيء من حولنا و لا ترتكزوا على اي وهم دونها من امم و جماعات فكلها اوهام بالية لا تحقق شيء
نحن بطبيعتنا موجودون للعبث و الفوضى بأساس عقلنا المحدود و جسدنا المقيد لنا في اطار اتباع السعادة المادية لكن ذلك المناخ هو الاقوم لتنبت الحكمة و نبني فهما اعمقا للوجود نقيس من خلاله المتغير و البائد من الملازم المتواصل الأبقى و الارقى فنتخذ أقوم المناهج لتحقيق الواقع الجميل البديع و المنظم كما تسير كلمة الخالق تماما في كل الكون بلا مرد و حذاري من المس بحرية إرادة و إستقلال غيرك في ذاته او إعتبار وجوده نقيص عن وجودك مهما إزددت قوة أو معرفة أو أي شيء من الأوهام
أهم عنصر في الحكمة هو ان لا تتدخل باي حال من الاحوال بحرية إرادة غيرك و لا تتطفل لكي لا تنتكس
فلو كان للتاريخ البشري عنوان سيكون
" صراع و فوضى متواصلة في سبيل كيف نتعلم عدم التدخل في حرية إرادة الغير و نحترم أنفسنا بإحترام أبعاد أنفس الأخرين"
الإيمان قدرة و قوة فينا يجب ان نحسن استعمالها فيجب ان ندفع به السلبيات و العوائق و نجلب به الإيجابيات و السعادة القويمة بأوزان العقل العادلة
الدوغمائية تحرمنا من توظيف الإيمان بهذه الطريقة المنسابة مع الواقع و الضمير و العلم فلذلك الإيمان من خلال الدوغما هو هدر للطاقة و كبت للمعجزات فينا
الإيمان علمونا اياه خاطئا انه يتعلق بالغيب و الخرافات
الإيمان هو حفظ الصورة الأسلم و الاقوم بلا برهان مطلق يشفي لليقين فنختبر اليقين و الطمأنينة للصورة نفسانيا و نعيشها في واقعنا و نجذبها في حياتنا بارادتنا
نحن اكتسبنا المبادئ و الاخلاق بالكفاح و التعايش و التعاطف و نقد الذات و لم ياتينيها احد بها كاملة مغلفة لكل زمان و مكان
فالخالق محقق للكمال في خلقه في غنا عن تلك المكملات الثانوية النسبية المبتدعة المحاطة بكيد البشر و ما اقصده بالكمال اي كمال العقل و الروح فمنها يكون المخلوق مستقلا عن اي شيء و قادرا على السلوك في اي اتجاه و يكتسب ما يريد من طموح و سعادة و حكمة و سلام داخلي منساب بتواصل بلا أي شروط و أثقال غير لازمة و يبتعد قدر ما استطاع عن كل مسببات المعانات و الالم و الضرر و العالم فسيح في معلوماته و أنظمته و مكنوناته الظاهرة و الباطنة فلا تغلق على نفسك صندوقا أسودا و يقينا أسود يقوم على الأنانية و الغطرسة الجماعية
فالإله الوحيد الذي اقتنع به انا أنه يحيط بنا كمالا هو الإله الذي يبلغ بالكمال و كل سبل الإكتفاء الذاتي الروحي بانسان يعيش في غابة في افريقيا لقبيلة مهمشة لا يبلغها شيء لا لغة و دوغمائيين متدربين كائدين كيدهم فهو الخالق الذي عرفناه نحن بالحكمة و يعرفه الكل بحكمته و كلنا حر في ينتقي الصورة أو المثال الذي يريده له فهو المصدر لطبيعتنا المتوازنة الخلاقة المبدعة و هو طاقة صاخبة دائمة الإنسياب خلال كل شيء لكل الحرية ببلوغه بالصورة التي يريد و يفقه فحتى الملحدون لا يخطئون فيه فالحرية من صوره المجيبدة المكرمة لنا فإحاطته بنا بلا شروط و إحاطته بحرية إرادتنا هي بلاشروط غطلاقا لدرجة أنه يمكنك الإختيار بحرية إرادتك أن تكون هناك شروط هو لن يعاكس إرادتك في أي إتجاه تختار فإن إخترت شقائك لك ذلك و إن إخترتك سلامك لك ذلك و غن إخترت حبه اللامشروط لكي تفهم بان حبه مشروط لك ذلك أنت دائما ممكان بغرادتك فإختر الإيمان الذي تشاء
كل الكلام كلام مقدس
ما المعنى من الحياة ؟
ما المعنى من الغناء أو الرقص هل المعنى من الإبداع و الفن هو الإنهاء و الإنتهاء من ما تتفنن فيه ؟
طبعا عندها سيكون المغني الي سينتهي اولا هو أفضل مغني أو الراقص الذي سينهي رقصته أولا هو أفضل راقص
طبعا لا فنحن نتفنن لأنه في الاثناء نختبر السمو لقيمة فريدة من النظام و الجمال و هي قيمة خلاقة و مبدعة من صورة ما يبدع به الخالق في الوجود
على المرأ أن يجد ما يوظف فيه كل قدراته و تركيزه لتحقيق الإبداع و الإنسجام في حياته و إختبار كل ما هو ممثل لطاقته و روحه تماما
ذلك هو معنى الحياة المطلق يا عزيز فالحياة أساسا لا معنى لها و هي منظوم محايد معد لك من الخالق لتدخل فيه المعنى الذي تشاءه و تالفه نفسك
الموت حقيقة محايدة إن أردتها رعبا فهي كذلك و إو أردتها لذة و تجربة تضفي القيمة على كل ما تفعله فعندما يكون للمتعة و النشوة حدود تكون السعادة سعادة و هدفا فعلا و غن تحققت الغستمرارية في المتع كلها فلن تكون متعة و سعادة
عزيزي كلمة الحق واحدة و هي ان الخالق لا يرتكب الاخطاء
لا يوجد اخطاء في مؤسسة الوجود و لم يأتي أي موجود أو كائن من الخطأ مع الخالق
الخالق عظيم بنا لا بدوننا لأن وعينا كلمة منه نشأت منه لتعكس نفسه الخلاقة المبدعة التي تنتظرنا لنعبّر عنه من خلال كل الإختيارات الممكنة في أفق الإبداع من علم و فن و فكر حر و سلوك جميل بناء للنفس و الجماعة بأوزان العقل العادلة و ليس بالتطرف و الإعتداء الشؤم و اللؤم كله نحسبه من العوج و قد إختاروه و لكننا لا نختاره فالكل حر في أن يختار بفضل منشأ كل بحار الإختيارات و االإمكان من الخالق فإختر الجمال و الإحسان و الكرم اللامشروط لكل أنفاسه الكائنة في كل الكون
الأخطاء و الأعطاب من العقول التي يتعسر عليها القراءة السليمة لمحكم نظم الكون لضيق ذهنهم و هم احرار كما انت حر في أن تنطلق لإختياراتك التي تلائمك أنت فقط

كل الزمان و المكان في محكم نظم الكون هي مقدسات لان كل شيء هو الخالق
كل أنفاس الخالق في المكنونات الحية لان كل شيء هو الخالق
لا يوجد و لم يوجد أبدا ماهو مقدس و ما ليس مقدس لان كل شيء هو الخالق بالتالي يجب ان يقدس كل شيء بلا شروط
كما يقول هرمس مثلث العظمة
"لا يوجد شيء ليس الخالق و التناقضات هي فقط واقع عقلك و ليس عقله"


الجهل يسجنك حتى و إن كنت حرّا أما السعي للمعرفة يحررك حتى و إن كنت مسجونا لان الجهل يجعل منك ضعيفا هيّنا امام كل من يتسلط على ذهنك و المعرفة تستقل بك عن أي تأثير غير محكم الدليل و البرهان في غنا عن كل الاوهام
أضف رد جديد