بواسطة إبن الراوندي » السبت يوليو 25, 2020 9:57 am
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
البقرة(23)
و كذلك هم قالوا
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَآ ۙ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
(الأنفال - 31)
و لم يسَلِّموا بعجزهم عن الإتيان بمثله و ما يأفك علماء المسلمين على مصادرت رأيهم الذي يوثقه القرآن نفسه
الآية لا تقدم و لا تأخر شيئا و لها وجهان من المغالطات
الوجه الاول لا تصح الحجة لان الرد عليها مستحيل عقلانيا
و عن أي شهود يتحدث فمنذ بداية دعوة محمد و العالم أصبح ينقسم إلى كفار و مسلمين كلاهما سينحازان لزاويتهما إن أوتي أو لم يأتى بمثله
فعلى ماذا يطبل؟
يتخبط بمنطق أعوج
هل المصمم العظيم متلاعب و يتجنب أن يخاطب المنطق المحايد بين الفريقين المنحازين
طبعا لا و أبدا و مستحيل
الوجه الثاني للمغالطة هو عن ميزة يتحدث لا يأتى بمثلها و لو إجتمعتت الإنس و الجن ؟
و العلاّمة أبو بكر الرازي كانت له السابقة في دحض هذه المغالطة الشنيعة التي لا ترتقي لمستوى خالق بل هي أشبه بحالة شاعر يتبجح بشعره و لا يعتقد أن له مثيلا
و يقول : (( إنكم تدعون أن المعجزة قائمة موجودة ، وهي القران وتقولون : من أنكر ذلك فليأت بمثله .. إن أردتم بمثله في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا أن نأتيكم بألف مثله من كلام البلغاء و الفصحاء والشعراء ، وما هو أطلق منه ألفاظا وأشد اختصارا في المعاني , وأبلغ أداة وعبارة وأشكل سجعا , فإن لم ترضوا بذلك فإنا نطالبكم بالمثل الذي تطالبوننا به ))
وسخر الرازي ممن يقولون بحجية القرآن وإعجازه ، وانتهى إلى أن كتب العلوم والمعارف أكثر حجية منه ، فقال
"وأيم الله لو وجب أن يكون كتاب حجة لكانت كتب أصول الهندسة , والمجسطي الذي يؤدي إلى معرفة حركات الأفلاك والكواكب , ونحو كتب المنطق وكتب الطب الذي فيه علوم مصلحة للأبدان أولى بالحجة مما لا يفيد نفعا ولا ضررا ولا يكشف مستورا"
من يتكلم في القرآن يريدنا أن نخشع له مسلمين و أسلوبه لم يغادر كيد البشر الماكرين
و ها نحن ذا نقف بالمفصل المبين على معانيه التي لا يستوى لها منطق
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا
محمد(24)
ما حكايته تحديدا مع القلوب و الصدور
خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
البقرة 7
تعميهم ثم تسائلهم بما فعلت فيهم أهذا عدل أو حق
كما يقول المثل المصري "يقتل القتيل و يروح في جنازته"
إن هي إلا لخبطات الجاهلية الأولى
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
البقرة(120)
كذلك المسلمون لا يرضون عن أحد حتى يتبع ملة الإسلام و يقيم شرع الله في الأرض فكيف تعيب على مبدأ ينتهجه جماعتك هذا ليس سوى كلام من إنسان لا يجرد أفكاره من العواطف الإنحيازية هل يصح هكذا تناقض عن المصمم العظيم؟
۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
البقرة(189)
القرآن لا يصرف من مثل معانيه لنتدبر هذه المعاني البليغة الشديدة
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
خارق للعقل و العادة و لا يؤتى بمثله ابدا
ماذا لو سألنا علماء الفلك او الفيزياء الفلكية عن الأهلة هل سيجيبون بما هو أضعف و أتفه
سيقولون لك
و جعلناها موطئا لقدم روادنا
صصصصصص
كذلك في نفس الآية ما توقف عن إستفزاز العقول و يقول
وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا
شكرا للمعلومة الثمينة
و ليست تلك بأول أو آخر آية يتحفنا فيها بمعلومات ثمينة للغاية
لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ النور(61)
شكرا للمعلومة البليغة المفيدة
و لست أدري أين هي البلاغة بل إنها الركاكة بأم عينها فهل هذا إختصار و إيجاز في القول و إفاضة في المعاني أم أنها العكس تماما
!!!!عجبي
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
البقرة(258)
كيف يمر مرور الكرام على مغالطت النمرود الاولى
فالله يحي النفس بعد موتها و النمرود لا يقدر على ذلك سبيلا أليس الاحكم أن يمون الرد هلى ما بدر منه في إدعائه الاول لما الإنتقال للحجة الثانية
!!!!!و الثانية زادت الطين بلة
فما المبهت فيما قاله إبراهيم فكل ما يتميز به في قوله انه سبق النمرود في إدعائه فماذا لو أن النمرود قالها قبله و إدعى أن الحقيقة المعروفة عن الشروق و الغروب هي من فعله و تدبيره فأدعوا ربك يعكس في ما قدرت وشأت و عندها لبهت إبراهيم فعلا
“ولا تزر وازرة وزر أخرى”
قد تكررت تلك الآية في مجموعة من سور القرآن و قد نجد ذلك التكرار في سورة الأنعام آية 164 و في سورة الإسراء آية 15 و كذلك في سورة الزمر في آية 7 و في سورة النجم آية 38
والوزر يأتي بمعني الحمل الثقيل، وقد يأتي بمعني آخر ألا وهو المسئولية الكبيرة
وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
سورة العنكبوت آية 13
هنا نجد تناقض بين الآيات لا مخرج منه إلا بالقول ان المعنى المقصود من الآية ان الدعاة للظلم و نشر الفساد هم من يحملون اوزار غيرهم لانهم كانوا السبب في ضلالهم ، اما اذا لم يكن لهم علاقة بذلك فلن يأثموا الا على ما اقترفوه فقط
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
البقرة(134)
فهنا نخرج بإستنتاج واظح و صريح أن الله قد عاهد على أن لا تزر وازرة وزر أخرى
الديانات الإبراهمية مأسسة على فلسفة العهد بين الله و البشرو لا يخلف الله عهده وفقا للقرآن
...قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
البقرة(80)
لكن الغريب العجيب حتى العهد لا يسلم من تناقضات القرآن العبثية
الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ۗ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
آل عمران(183)
الله إعترف بصحة العهد الذي إحتجوا به كما يقول" قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ"
من هذه النقطة نعلم أن القرآن يؤكد أصله البشري
فمن أوفى بعهده من الله
فلماذا الله لا يوفيهم عهدهم و تكون الحجة عليم و إنتهى ماذا يعجزه ماذا يعطله عن الوفاء بعهده و هو على كل شيء قدير ؟
أم أنه كيد محمد
هل المتكلم في القرآن هو مجرد هواجس باطنية في ذهن محمد التي لا تتوقف عن إنكار المعطيات الواقعية بسبب الوهام الشديد
الكارثة الكبرى ان الآية قد خرقت عهدين و ليس واحد
فالله يبرر نقضه لعهده من خلال الإتيان على نقيض عهد آخر قد سلف تأصيله
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
البقرة(134)
و ايضا يقول
ولا تزر وازرة وزر أخرى
و بعد ذلك يعود ليقول
قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي.....فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
و هل يهود المدينة المعاصرين لزمن محمد هم من قتلوا الأنبياء حتى يلوم عليهم و يرفض إيفاء عهده بسبب ذلك
!!!هذه تخريجة بشرية واهية
معجزة غباوية لم يخلق مثلها في البلاد لا من قبل و لا من بعد
لا عجب بأن هذا الكتاب يأتينا بالكوارث
فمن لا منطق له لا حق له و لا عهد له هو فقط إنسان يقدس نفسه و رأيه و منضوره المتطرف كما مغلب الناس تفعل
لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ
الحشر 14
مرة أخرى ينبذ مبدأ ينتهجه أتباعه أنفسهم بقيادة نبيهم
فماذا عن حرب الأحزاب التي إنتهجوا فيها نفس التكتيك الدفاعي فما الفرق بين جدار و خندق فارسي من تدابير سلمان الفارسي كما أن القرآن يصف لنا حالتهم المزرية في تلك الفترة بقول و بلغت القلوب الحناجر فلماذا لم يتشجعوا و يقبلوا على الإستشهاد و أين الملائكة المحاربين ام هم فقط حكر على سطوت بدر
يقولون انقذتهم عاصفة فكت عنهم الحصار
و أي عاصفة إلهية هذه لم تأتي على هلاك الكفار قطعيا بل مجرد التظييق حتى ييأسوا و يعودوا لديارهم تماما كما كانت العواصف و الأمطار تظيق السبيل على جيوش الأتراك في حصار فيينا الأول إلى أن تراجعت جيوش سليمان و ولت الأدبار
ملايين الجيوش على مر التاريخ تركت الحصار بسبب التقلبات المناخية المتواترة على كل مناطق الأرض
و نعود لجوهر الموضوع هاقد قاتل المسلمون مع نبيهم في قرى محصنة ألا يحق فيهم القول "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ"
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
النحل(36)
كل من يقرأ ربع صفحة من كتاب تاريخ سيعلم أنها لا تصح علميا و هي ليست سوى تصور باطني لا أساس له من الصحة فهل وجد كولومبوس ذكرا للأنبياء و للتوحيد عند الهنود الحمر عند إكتشافه للقارة الأمريكية أو كذلك الأزتيك أو اليابان 6000 سنة حضارة و لم يطرق بابهم نبي هل كان الساموراي يصرخون الله أكبر في حروبهم و ماذا عن الصين هل "لاو تزو" و "كنفوشيوس" أنبياء و هم حتى لم يقولوا بذلك و أصّلوا معارفهم عقلانيا وليس غيبيا و ماذا عن الهند العندوس جائهم انبياء من قومهم بلسانهم و هل بوذا كان نبي للتوحيد أم أنه كان حكيم روحاني قام بهداية الناس للسلام الداخلي و لم يرهق ذهنه بأي خرافة و ماذا عن القبائل الإفريقية أين نَصيبهم من الرسالات في قديم التاريخ و إلى يومنا هذا بعضهم مازال يعيش في بدائية لأن المتنمرين المسيحيين و المسامين لم يصلوا بعد لبناء مستشفى و مدرسة و جامع أو كنيسة لتلقينهم الإيديولوجية و ماذا عن أوروبا قديما قبل المسيحية لم نسمع يوما بأخبار نبي روماني أو نبي من الفايكينغ أو بالأخص نبي من اليونانيين محور كل الحضارات الناشئة منذ القدم ترئسة المقدمة في العلوم الإنسانية بلا منازع و لم يضهر فيهم ولا نبي واحد و لا أي مبشر إنما كله محصور عند أمم الشرق الأوسط و غالبا عند اليهود
أم أن القرآن يضن أمم الأرض مجرد قبائل ثمود و عاد و فراعنة و فرس و يهود و أحباش و يأجوج و مأجوج و المسيح الدجال هكذا هو المشهد
و القرآن يغنينا بتناقضاته فيما بينه عن كل ما سلف ذكره فهو يأتي مجددا على نقيض أقواله
لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ
يس(6)
يعترف أنه أفلت قوما عن النذير و يكدس معظمهم لكي لا نقول كل الأنبياء عند بني إسرائيل المحظوظين
!!!ما هذه الألعوبة الفاشلة أما آن لكم أن تغارو لعقولكم
القرآن دليل على عدم وجود الله فلو كان موجودا لكان إنتفض ضد هذا التقول المهين للعقل و قام بمنعه أن ينتشر بشعبوية و هو لا يقدم و لا يأخر من شيئ و لا ينفع لكنه يضر و لستم بضارين به من أحد إلا أنفسكم تضرون ولكن لا تعلمون
الصفات لن تكون إلا شعارات و أوسمة فارغة بلا قيمة إن أتبعت بتصريفات مناقضة لها كأوسمة و ألقاب ملوك و رؤساء العرب الدكتاتوريين الكاذبين الأنانيين و سائسكم لا يكون إلا نتيجة لعقيدتكم
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
البقرة(23)
و كذلك هم قالوا
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَآ ۙ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
(الأنفال - 31)
و لم يسَلِّموا بعجزهم عن الإتيان بمثله و ما يأفك علماء المسلمين على مصادرت رأيهم الذي يوثقه القرآن نفسه
الآية لا تقدم و لا تأخر شيئا و لها وجهان من المغالطات
الوجه الاول لا تصح الحجة لان الرد عليها مستحيل عقلانيا
و عن أي شهود يتحدث فمنذ بداية دعوة محمد و العالم أصبح ينقسم إلى كفار و مسلمين كلاهما سينحازان لزاويتهما إن أوتي أو لم يأتى بمثله
فعلى ماذا يطبل؟
يتخبط بمنطق أعوج
هل المصمم العظيم متلاعب و يتجنب أن يخاطب المنطق المحايد بين الفريقين المنحازين
طبعا لا و أبدا و مستحيل
الوجه الثاني للمغالطة هو عن ميزة يتحدث لا يأتى بمثلها و لو إجتمعتت الإنس و الجن ؟
و العلاّمة أبو بكر الرازي كانت له السابقة في دحض هذه المغالطة الشنيعة التي لا ترتقي لمستوى خالق بل هي أشبه بحالة شاعر يتبجح بشعره و لا يعتقد أن له مثيلا
و يقول : (( إنكم تدعون أن المعجزة قائمة موجودة ، وهي القران وتقولون : من أنكر ذلك فليأت بمثله .. إن أردتم بمثله في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا أن نأتيكم بألف مثله من كلام البلغاء و الفصحاء والشعراء ، وما هو أطلق منه ألفاظا وأشد اختصارا في المعاني , وأبلغ أداة وعبارة وأشكل سجعا , فإن لم ترضوا بذلك فإنا نطالبكم بالمثل الذي تطالبوننا به ))
وسخر الرازي ممن يقولون بحجية القرآن وإعجازه ، وانتهى إلى أن كتب العلوم والمعارف أكثر حجية منه ، فقال
"وأيم الله لو وجب أن يكون كتاب حجة لكانت كتب أصول الهندسة , والمجسطي الذي يؤدي إلى معرفة حركات الأفلاك والكواكب , ونحو كتب المنطق وكتب الطب الذي فيه علوم مصلحة للأبدان أولى بالحجة مما لا يفيد نفعا ولا ضررا ولا يكشف مستورا"
من يتكلم في القرآن يريدنا أن نخشع له مسلمين و أسلوبه لم يغادر كيد البشر الماكرين
و ها نحن ذا نقف بالمفصل المبين على معانيه التي لا يستوى لها منطق
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا
محمد(24)
ما حكايته تحديدا مع القلوب و الصدور
خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
البقرة 7
تعميهم ثم تسائلهم بما فعلت فيهم أهذا عدل أو حق
كما يقول المثل المصري "يقتل القتيل و يروح في جنازته"
إن هي إلا لخبطات الجاهلية الأولى
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
البقرة(120)
كذلك المسلمون لا يرضون عن أحد حتى يتبع ملة الإسلام و يقيم شرع الله في الأرض فكيف تعيب على مبدأ ينتهجه جماعتك هذا ليس سوى كلام من إنسان لا يجرد أفكاره من العواطف الإنحيازية هل يصح هكذا تناقض عن المصمم العظيم؟
۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
البقرة(189)
القرآن لا يصرف من مثل معانيه لنتدبر هذه المعاني البليغة الشديدة
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
خارق للعقل و العادة و لا يؤتى بمثله ابدا
ماذا لو سألنا علماء الفلك او الفيزياء الفلكية عن الأهلة هل سيجيبون بما هو أضعف و أتفه
سيقولون لك
و جعلناها موطئا لقدم روادنا
صصصصصص
كذلك في نفس الآية ما توقف عن إستفزاز العقول و يقول
وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا
شكرا للمعلومة الثمينة
و ليست تلك بأول أو آخر آية يتحفنا فيها بمعلومات ثمينة للغاية
لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ النور(61)
شكرا للمعلومة البليغة المفيدة
و لست أدري أين هي البلاغة بل إنها الركاكة بأم عينها فهل هذا إختصار و إيجاز في القول و إفاضة في المعاني أم أنها العكس تماما
!!!!عجبي
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
البقرة(258)
كيف يمر مرور الكرام على مغالطت النمرود الاولى
فالله يحي النفس بعد موتها و النمرود لا يقدر على ذلك سبيلا أليس الاحكم أن يمون الرد هلى ما بدر منه في إدعائه الاول لما الإنتقال للحجة الثانية
!!!!!و الثانية زادت الطين بلة
فما المبهت فيما قاله إبراهيم فكل ما يتميز به في قوله انه سبق النمرود في إدعائه فماذا لو أن النمرود قالها قبله و إدعى أن الحقيقة المعروفة عن الشروق و الغروب هي من فعله و تدبيره فأدعوا ربك يعكس في ما قدرت وشأت و عندها لبهت إبراهيم فعلا
“ولا تزر وازرة وزر أخرى”
قد تكررت تلك الآية في مجموعة من سور القرآن و قد نجد ذلك التكرار في سورة الأنعام آية 164 و في سورة الإسراء آية 15 و كذلك في سورة الزمر في آية 7 و في سورة النجم آية 38
والوزر يأتي بمعني الحمل الثقيل، وقد يأتي بمعني آخر ألا وهو المسئولية الكبيرة
وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
سورة العنكبوت آية 13
هنا نجد تناقض بين الآيات لا مخرج منه إلا بالقول ان المعنى المقصود من الآية ان الدعاة للظلم و نشر الفساد هم من يحملون اوزار غيرهم لانهم كانوا السبب في ضلالهم ، اما اذا لم يكن لهم علاقة بذلك فلن يأثموا الا على ما اقترفوه فقط
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
البقرة(134)
فهنا نخرج بإستنتاج واظح و صريح أن الله قد عاهد على أن لا تزر وازرة وزر أخرى
الديانات الإبراهمية مأسسة على فلسفة العهد بين الله و البشرو لا يخلف الله عهده وفقا للقرآن
...قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
البقرة(80)
لكن الغريب العجيب حتى العهد لا يسلم من تناقضات القرآن العبثية
الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ۗ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
آل عمران(183)
الله إعترف بصحة العهد الذي إحتجوا به كما يقول" قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ"
من هذه النقطة نعلم أن القرآن يؤكد أصله البشري
فمن أوفى بعهده من الله
فلماذا الله لا يوفيهم عهدهم و تكون الحجة عليم و إنتهى ماذا يعجزه ماذا يعطله عن الوفاء بعهده و هو على كل شيء قدير ؟
أم أنه كيد محمد
هل المتكلم في القرآن هو مجرد هواجس باطنية في ذهن محمد التي لا تتوقف عن إنكار المعطيات الواقعية بسبب الوهام الشديد
الكارثة الكبرى ان الآية قد خرقت عهدين و ليس واحد
فالله يبرر نقضه لعهده من خلال الإتيان على نقيض عهد آخر قد سلف تأصيله
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
البقرة(134)
و ايضا يقول
ولا تزر وازرة وزر أخرى
و بعد ذلك يعود ليقول
قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي.....فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
و هل يهود المدينة المعاصرين لزمن محمد هم من قتلوا الأنبياء حتى يلوم عليهم و يرفض إيفاء عهده بسبب ذلك
!!!هذه تخريجة بشرية واهية
معجزة غباوية لم يخلق مثلها في البلاد لا من قبل و لا من بعد
لا عجب بأن هذا الكتاب يأتينا بالكوارث
فمن لا منطق له لا حق له و لا عهد له هو فقط إنسان يقدس نفسه و رأيه و منضوره المتطرف كما مغلب الناس تفعل
لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ
الحشر 14
مرة أخرى ينبذ مبدأ ينتهجه أتباعه أنفسهم بقيادة نبيهم
فماذا عن حرب الأحزاب التي إنتهجوا فيها نفس التكتيك الدفاعي فما الفرق بين جدار و خندق فارسي من تدابير سلمان الفارسي كما أن القرآن يصف لنا حالتهم المزرية في تلك الفترة بقول و بلغت القلوب الحناجر فلماذا لم يتشجعوا و يقبلوا على الإستشهاد و أين الملائكة المحاربين ام هم فقط حكر على سطوت بدر
يقولون انقذتهم عاصفة فكت عنهم الحصار
و أي عاصفة إلهية هذه لم تأتي على هلاك الكفار قطعيا بل مجرد التظييق حتى ييأسوا و يعودوا لديارهم تماما كما كانت العواصف و الأمطار تظيق السبيل على جيوش الأتراك في حصار فيينا الأول إلى أن تراجعت جيوش سليمان و ولت الأدبار
ملايين الجيوش على مر التاريخ تركت الحصار بسبب التقلبات المناخية المتواترة على كل مناطق الأرض
و نعود لجوهر الموضوع هاقد قاتل المسلمون مع نبيهم في قرى محصنة ألا يحق فيهم القول "ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ"
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
النحل(36)
كل من يقرأ ربع صفحة من كتاب تاريخ سيعلم أنها لا تصح علميا و هي ليست سوى تصور باطني لا أساس له من الصحة فهل وجد كولومبوس ذكرا للأنبياء و للتوحيد عند الهنود الحمر عند إكتشافه للقارة الأمريكية أو كذلك الأزتيك أو اليابان 6000 سنة حضارة و لم يطرق بابهم نبي هل كان الساموراي يصرخون الله أكبر في حروبهم و ماذا عن الصين هل "لاو تزو" و "كنفوشيوس" أنبياء و هم حتى لم يقولوا بذلك و أصّلوا معارفهم عقلانيا وليس غيبيا و ماذا عن الهند العندوس جائهم انبياء من قومهم بلسانهم و هل بوذا كان نبي للتوحيد أم أنه كان حكيم روحاني قام بهداية الناس للسلام الداخلي و لم يرهق ذهنه بأي خرافة و ماذا عن القبائل الإفريقية أين نَصيبهم من الرسالات في قديم التاريخ و إلى يومنا هذا بعضهم مازال يعيش في بدائية لأن المتنمرين المسيحيين و المسامين لم يصلوا بعد لبناء مستشفى و مدرسة و جامع أو كنيسة لتلقينهم الإيديولوجية و ماذا عن أوروبا قديما قبل المسيحية لم نسمع يوما بأخبار نبي روماني أو نبي من الفايكينغ أو بالأخص نبي من اليونانيين محور كل الحضارات الناشئة منذ القدم ترئسة المقدمة في العلوم الإنسانية بلا منازع و لم يضهر فيهم ولا نبي واحد و لا أي مبشر إنما كله محصور عند أمم الشرق الأوسط و غالبا عند اليهود
أم أن القرآن يضن أمم الأرض مجرد قبائل ثمود و عاد و فراعنة و فرس و يهود و أحباش و يأجوج و مأجوج و المسيح الدجال هكذا هو المشهد
و القرآن يغنينا بتناقضاته فيما بينه عن كل ما سلف ذكره فهو يأتي مجددا على نقيض أقواله
لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ
يس(6)
يعترف أنه أفلت قوما عن النذير و يكدس معظمهم لكي لا نقول كل الأنبياء عند بني إسرائيل المحظوظين
!!!ما هذه الألعوبة الفاشلة أما آن لكم أن تغارو لعقولكم
القرآن دليل على عدم وجود الله فلو كان موجودا لكان إنتفض ضد هذا التقول المهين للعقل و قام بمنعه أن ينتشر بشعبوية و هو لا يقدم و لا يأخر من شيئ و لا ينفع لكنه يضر و لستم بضارين به من أحد إلا أنفسكم تضرون ولكن لا تعلمون
الصفات لن تكون إلا شعارات و أوسمة فارغة بلا قيمة إن أتبعت بتصريفات مناقضة لها كأوسمة و ألقاب ملوك و رؤساء العرب الدكتاتوريين الكاذبين الأنانيين و سائسكم لا يكون إلا نتيجة لعقيدتكم