(9) النقش التاسع:
غفر الله ذو المعارج والعرْ * ش لداود ذنبه ما كانا
وجزى الله كل من قال آميـ * ـن من الناس كلهم غفرانا
* المصدر :
ورد النقش في مصدرين:
1) أطلال، العدد الرابع عشر (1416هـ-1996م)، صفحة (60).
2) آثار منطقة نجران (1423هـ-2003م)، صفحة (114).
وقد ورد النقش فيهما على أنه نثر، كما كتبت نهاية البيت الأول دون إلف الإطلاق «ما كان».
* الموقع:
الفوارع في نجران.
* تأريخ النقش:
نهاية القرن الثاني الهجري تقريبًا (عن د.مشلح المريخي).
* الناقش:
داود (مستفاد من الشطر الثاني في البيت الأول)
* صورة الكتابة:
(58)

- 9_naqsh_low_outline.jpg (71.15 KiB) تمت المشاهدة 82629 مرةً

- 9_naqsh_low_outline.jpg (71.15 KiB) تمت المشاهدة 82629 مرةً

- 9_naqsh_low.jpg (77.56 KiB) تمت المشاهدة 82629 مرةً

- 9_naqsh_low.jpg (77.56 KiB) تمت المشاهدة 82629 مرةً
* الوزن:
البيتان من البحر الخفيف:
فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن * فاعلاتن مستفع لن فالاتن
وقد دخل التَّشْعِيْثُ(59) الضَّرْبَ فلزم في البيتين (فاعلاتن= فالاتن أو مفعولن)
* تخريج النص:
لم أقف على تخريج للنص، ويظهر أنه من إنشاء ناقشه.
وقد نقش شخص آخر اسمه بجانب النقش الأساس «غفر الله لعثمان بن سعيد بن عميرة».
وذكر الله تعالى باسم «ذو المعارج»، و «ذو العرش» مشتهر في الشعر العربي؛ ولم أقف على شعر يجمع بينمها؛ لكنهما يردان منفصلين كثيرًا؛، فمن ورود «ذو المعارج» قول النعمان بن بشير الأنصاري رضي الله عنه:
ليس للهِ ذي المَعارِجِ فيمَن * تَحمِلُ الأَرضُ وَالسَماءُ نَديدُ
(60) وقول أبي العتاهية:
أَحمَدُ اللَهَ ذا المَعارِجِ شُكرًا * ما عَلَيها إِلّا ضَعيفُ اليَقينِ
(61) ومن ورود «ذو العرش» قول حسان بن ثابت رضي الله عنه:
شَقَّ لَهُ مِنِ إِسمِهِ كَي يُجِلَّهُ * فَذو العَرشِ مَحمودٌ وَهَذا مُحَمَّدُ
(62) وقول عدي بن الرقاع العاملي:
عُذنا بِذي العَرشِ أَن نَحيا وَنَفقِدَهُ * أَو أَن نَكونَ لِراعٍ بَعدَهُ تَبَعا
(63) وتكمن قيمة هذا النقش في انفراده وعدم وروده في المصادر الأدبية التي اطلعت عليها، كما أن النقش الشعري متسق مع معاني النقوش النثرية في كثرة الإيمانيات فيها.
.....................................
(10) النقش العاشر:
1- بادر زمانك قبلَ وقتِ رحيلِه * واعملْ ليومكَ يا أخا الإسرافِ
2- فكأنّ يومَك قد أتاكَ بغصَّةٍ * فأزالَ عنكَ لذيذَ عَيْشٍ صَافِ
* المصدر :
آثار منطقة حائل، صفحة (164).
* الموقع:
الحويط، حائل.
* تأريخ النقش:
يوم الأربعاء لسبع بقين من شعبان سنة 309هـ.
* الناقش:
محمد بن يعقوب.
* الوزن:
من الكامل:
مُتْفاعلن متفاعلن متفاعلن * متْفاعلن متفاعلن مُتْفَاْعِلْ
وقد دخل الإِضْمَار(64) في التفعيلة الأولى في الشطر الأول، وفي الشطر الثاني من البيت الأول، كما دخل الإِضْمَارُ والقَطْعُ الضربَ (متفاعلن فصارت متفاعل وتنقل إلى مفعولن).(65)
* صورة الكتابة:
(66)

- 10_naqsh_low.jpg (63.4 KiB) تمت المشاهدة 82629 مرةً

- 10_naqsh_low.jpg (63.4 KiB) تمت المشاهدة 82629 مرةً
* تخريج النص:
ورد في النقش تحديد التأريخ بدقة «وكتب محمد بن يعقوب سنة تسع وثلاثمئة يوم الأربعاء لسبع بقين من شعبان»، ولم أقف على تخريج البيتين، ولعله من إنشاء كاتبه محمد بن يعقوب.
وتكمن قيمة هذا النقش في عدم وروده في المصادر الأدبية التي اطلعت عليها، وهو من النصوص المكونة من بيتين، وهذا قليل في النقوش الشعرية التي وقفت عليها، ولعل هذا يرجع إلى مساحة الصخرة ومناسبتها لكتابة حروف كثيرة عليها.
كما أنه النقش الوحيد الذي وقفت عليه الذي حدد فيه تأريخ النقش بدقة.
* سمات النقوش الصخرية الشعرية
1) المدى التأريخي:
النقوش الشعرية الصخرية التي وردت في البحث محددة ما بين نهاية القرن الأولى ونهاية القرن الرابع الهجري.
علمًا بأن النقوش القديمة النبطية والثمودية منتشرة في الجزيرة العربية، ولم أقف على نقوش جاهلية قريبة من عصر الإسلام، ولعل هذا يرجع إلى غلبة البداوة على القبائل العربية عكس العرب البائدة الذين عرفوا بالحضارة.
وكذا النقوش الشعرية فيما بعد القرن الخامس الهجري إذ تكاد تنعدم، وقد يرجع هذا إلى انعزال الجزيرة العربية مرة أخرى عن حواضر العالم الإسلامي مما أدى إلى تقلص الكتابة عودًا إلى بيئة الجاهلية.
2) قلة النقوش الشعرية الصخرية وقصرها:
يلحظ قلة النقوش الشعرية الصخرية مقارنة بالنقوش الإيمانية كالآيات والأدعية، أو النقوش السياسية؛ فغالب النصوص مكونة من بيت، وقليل منها مكون من بيتين، ولا تتجاوز ذلك؛ ويرجع هذا إلى سمات النقوش الصخرية عمومًا من حيث القصر.
ويمكن تفسير هذا أن نقش النص على الصخر ليس سهلا مثل الكتابة بالقلم أو بالفحم على الحائط، كما أن المساحة التي يكتب فيها النص لا تتوفر على أي صخرة؛ إذ تتسم الصخور المنقوش عليها بأنها ملساء لا تعرجات فيها.
إضافة إلى أن أبيات الحكمة وما يتمثل بها كثير منها من بيت أو بيتين، واستعراضٌ لكتاب التمثيل والمحاضرة للثعالبي يؤكد هذا.
3) عدم العزو:
يلحظ أن نصوص النقوش الصخرية الشعرية لا يشار فيها إلى قائل البيت، علمًا بأن بعض النقوش مشتهرة النسبة كبيت عبيد بن الأبرص.
ويمكن تفسير هذا بأن الناقش مَعْنِيٌّ بمعنى البيت لا بقائله، وهذا الملحظ منتشر حتى في الكتابات الحديثة على الجدران في الأحياء.
4) الانفراد
يلحظ أن غالب النصوص النقوش الصخرية الشعرية لم ترد في المصادر الأدبية.
فإجمالي النقوش في هذا البحث عشرة نقوش، أربعة منها معلومة، وستة منها لم أقف عليها في المصادر، مما يدل على أن هذه النصوص قد تكون من إنشاء ناقشيها لا سيما أن النص إما بيت أو بيتين، ولا يستعصي نظم مثل هذه الأبيات.
كما أن النقوش الشعرية الصخرية فيه روايات جيدة لم ترد في المصادر التراثية.
ولهذا تعد النقوش الصخرية الشعرية مصدرًا من مصادر الشعر.
5) الارتباط بالمكان:
يلحظ أن لبعض النصوص ارتباطًا بالمكان؛ لكن هذا ليس سمة غالبة؛ فمن الارتباط بالمكان النقش الثاني:
مَنْ يَسْأَلِ النّاسَ يحرموه * وسائلُ اللهِ لا يخيبُ
فمكان النقش في جبل عرفة، ويترجح أن صاحب النقش نقشه أيام الحج.
ومن الارتباط بالمكان النقش الخامس:
لعمركَ إنني لأحبُّ سَلْعًا * لرؤيتها ومَن أكنافِ سَلْعِ
إذ النص -مع اختلاف نسبته- منسوب إلى شاعر من ساكني المدينة المنورة، فالنقش متجذر العلاقة بالمكان هنا.
وكذا النقش الرابع:
1- قضاةٌ لهذا السَدِّ بالفَلْجِ كُلِّه * على كلِّ وادٍ ما جِنَانٌ مِن الأَرْضِ
2- رأيتُ الغواني لا يَزَلْنَ يَزُرْنَهُ * وكلُّ فتًى سَمْحٍ سَجِيَّتُه غَضِّ
فصاحب النص نقشه بالقرب من السد؛ إذ إنه رأى كثرة تردد الغواني وغيرهم على هذا المكان فسجل تعبيره شعرًا نقشًا على الصخر.
6) الخطأ الكتابي:
النقوش الشعرية الصخرية يدخلها الخطأ الكتابي وليست بمعزل عن ذلك، وتفسير سبب الخطأ يصعب التكهن به؛ لأن هذا يحتاج إلى دراسة مستقلة (الخطأ الكتابي في النقوش الصخرية).
* الهوامش:
(1) للاستزادة انظر: مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التأريخية (222)، تأليف الدكتور ناصر الدين الأسد، دار المعارف، القاهرة، الطبعة الخامسة، مصر 1978م.
(2) من الأمثلة: تنظر ترجمة السكري في الفهرست (1/239) لأبي الفرج محمد بن إسحاق النديم، قابله على أصوله وعلق عليه وقدم له الدكتور أيمن فؤاد سيد، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن 1430هـ-2009م، وترجمة ثعلب فيه (1/227)، وبعض الدواوين عملها أكثر من عالم مثل ديوان جرير، فقد عمله أبو عمرو الشيباني والأصمعي وابن السكيت؛ انظر الفهرست (1/496).
(3) فهرسة ابن خير الأموي الإشبيلي (2/504)، تحقيق إبراهيم الأبياري، دار الكتاب المصري، القاهرة، دار الكتاب اللبناني، الطبعة الأولى 1410هـ-1989م برقم [1042]، ونص السند «كتاب الأشعار الستة الجاهلية شرح الأستاذ أبي الحجاج يوسف بن سليمان النحوي الأعلم رحمه الله حدثني بها أيضا قراءة مني عليه لها ولشرحها الوزير أبو بكر محمد بن عبد الغني بن عمر بن فندلة رحمه الله عن الأستاذ أبي الحجاج الأعلم مؤلفها رحمه الله ويرويها الأستاذ أبو الحجاج الأعلم المذكور عن الوزير أبي سهل يونس بن أحمد الحراني عن شيوخه أبي مروان عبيد الله بني فرج الطوطالقي وأبي الحجاج يوسف بن فضالة وأبي عمر بن أبي الحباب كلهم يرويها عن أبي علي البغدادي عن أبي بكر بن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي رحمه الله».
وللاستزادة انظر ديوان النابغة الذبياني، بشرح الأعلم الشنتمري، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، القاهرة، مصر، بلا تأريخ ، وديوان النابغة الذبياني بتمامه : صنعة ابن السكيت ، تحقيق : د.شكري فيصل ، دار الفكر، بيروت، لبنان، بلا تأريخ.
(4) انظر: مصادر الشعر الجاهلي، الكتابة في العصر الجاهلي (23)، وكتابة الشعر الجاهلي (107)، وخبر كتابة المرقش في (132).
(5) ذكر د.صلاح الدين المنجد أن أحدًا لم يسبق المؤلف إلى موضوع الكتاب، أدب الغرباء (9) لأبي الفرج الأصبهاني، نشره عن مخطوطة فريدة في العالم الدكتور صلاح الدين المنجد، دار الكتاب الجديد، بيروت ، لبنان، 1972م.
(6) أدب الغرباء (21).
(7) مقدمة المحقق، أدب الغرباء (10).
(8) أدب الغرباء (37-39).
(9) أدب الغرباء (23)، و(27).
(10) أدب الغرباء (25).
(11) أدب الغرباء (28).
(12) أدب الغرباء (30)، (39)، (42)، (51)، (55)، (63)، (69)، (72)، (87)، (97)، (98).
(13) أدب الغرباء (23)، (34)، (36)، (65).
(14) أدب الغرباء (32)، (33)، (64)، (72)، (74).
(15) أدب الغرباء (38)، (43)، (45)، (47)، (51)، (54)، (56)، (59)، (60)، (62)، (64)، (76)، (80)، (82)، (84)، (86)، (88)، (94)، (99).
(16) أدب الغرباء (41)، (60)، (64)، (70)، (71).
(17) صورة النقش والتفريغ نقلًا عن الآثار الإسلامية في مكة المكرمة، ووردا في كتابات إسلامية من مكة المكرمة، وورد النقش فقط في مجلة المنهل.
(18) العَرُوض: التفعيلة الأخيرة في الشطر الأول؛ انظر: الكافي في العروض والقوافي (20)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (65) ) للدماميني، بدر الدين أبو عبدالله محمد بن أبي بكر (763-827)، تحقيق الحساني حسن عبدالله، مكتبة الخانجي، القاهرة، مصر، الطبعة الثانية 1415هـ-1994م.
(19) الضَّرْب: التفعيلة الأخيرة في الشطر الثاني؛ انظر: الكافي في العروض والقوافي (20) للخطيب التبريزي، تحقيق الحساني حسن عبدالله، مكتبة الخانجي، القاهرة، مصر، الطبعة الثالثة 1415هـ-1994م ، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (65).
(20) الحَذَذ: حذف الوتد المجموع آخر التفعيلة؛ انظر: الكافي في العروض والقوافي (59)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (109). والإِضْمَار:إسكان الثاني المتحرك؛ انظر:الكافي في العروض والقوافي (64)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (81).
(21) الأسقف منصب ديني، وفي المعجمات العربية (رئيس النصارى) وهي لفظة أعجمية تكلمت بها العرب؛ انظر: لسان العرب (سقف) لجمال الدين محمد بن مكرم بن منظور، مطبعة بولاق، مصر، بلا تأريخ، والمعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم (83) لأبي منصور الجواليقي موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر (465-540هـ)، تحقيق وشرح أحمد محمد شاكر، منشورات وزارة الثقافة، مصر، مطبعة دار الكتيب، الطبعة الثانية، 1389هـ-1969م، لذا فصلت في نسبة الأبيات بين المنصب وبين النسبة إلى قس بن ساعدة.
(22) وهم محقق الحماسة البصرية لصدر الدين علي بن أبي الفرج البصري (656 هـ)، تحقيق عادل سليمان جمال، وزارة الأوقاف، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة، مصر، 1408 هـ - 1987م، حين ذكر في مصادر التخريج (4/1650) أن الأبيات لروح بن زنباع في ذيل الأمالي؛ إذ النص لا نسبة فيه لروح بن زنباع بل الأبيات من إنشاده «قال عبدالملك بن مروان لجلسائه: أنشدوني أكرم أبيات قالتها العرب، فقال روح بن زنباع:...».
(23) الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي (3/12)، لأبي الفرج المعافى بن زكريا النهراواني الجَريري، الأول والثاني تحقيق مرسي الخولي، والثالث والرابع تحقيق إحسان عباس. عالم الكتب، بيروت ، لبنان، الطبعة الأولى، 1413 هـ - 1993م ، وهي في ديوانه (399) صنعة أبي سعيد السكري (275هـ)، تحقيق محمد حسن آل ياسين، مؤسسة إيف للطباعة. الطبعة الأولى 1402 هـ - 1982م برواية «أفنى الشباب».
(24) نقلًا عن مجلة أطلال.
(25) الصورة والتفريغ نقلًا عن الآثار الإسلامية في مكة المكرمة، ووردت صورة النقش في مجلة المنهل، كما وردت صورة النقش والتفريغ في كتابات إسلامية من مكة المكرمة.
(26) انظر: الكافي في العروض والقوافي (47)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (159).
(27) الخَبْن: حذف الثاني الساكن؛ انظر: الكافي في العروض والقوافي (39)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (81).
(28) تنظر ترجمته في: الأغاني (19/84) لأبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني (356 هـ)، دار الكتب المصرية، بلا تأريخ، والشعر والشعراء (1/267) لابن قتيبة، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار المعارف، القاهرة، مصر 1966م، وطبقات [فحول] الشعراء (1/38) لمحمد بن سلام الجمحي (231 هـ)، قرأه وشرحه محمود محمد شاكر، مطبعة المدني، بلا تأريخ، ومقدمة ديوانه.
(29) شرح القصائد العشر (473)، صنعة الخطيب التبريزي، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، لبنان، الطبعة الرابعة 1400هـ-1980م.
(30) الأغاني (7/103).
(31) كتابات إسلامية من مكة المكرمة (92).
(32) انظر: سير أعلام النبلاء (5/371) لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (748 هـ)، تحقيق مجموعة من الباحثين، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، الطبعة التاسعة 1413هـ - 1993م، وتأريخ الخلفاء (399) لجلال الدين عبدالرحمن السيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار نهضة مصر للطبع والنشر، بلا تأريخ.
(33) كتابات إسلامية من مكة المكرمة (92).
(34) مقدمة المحقق (18-21).
(35) صورة النقش والتفريغ من عملي.
(36) صورة النقش والتفريغ نقلًا عن آثار منطقة المدينة المنورة (1423هـ-2003م)، سلسلة آثار المملكة العربية السعودية، وكالة الآثار والمتاحف، وزارة المعارف ، ووردا في دراسات في الآثار الإسلامية المبكرة في المدينة المنورة (71-72) أ.د سعد بن عبدالعزيز الراشد، الرياض، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى 1421هـ-2000م.
(37) القَبْض: حذف الخامس الساكن. انظر: الكافي في العروض والقوافي (22)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (144).
(38) صورة النقش نقلًا عن آثار منطقة المدينة المنورة، وورد في أطلال، والتفريغ من عملي.
(39) القَطْف: حذف السبب الخفيف من آخر التفعيلة وإسكان ما قبله؛ انظر: الكافي في العروض والقوافي (51)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (106).
(40) العَصْب: إسكان الخامس المتحرك؛ انظر: الكافي في العروض والقوافي (53)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (83).
(41) في تحقيق الحماسة البصرية، في الحاشية 3 من الصفحة (1182).
(42) قال أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني (9/181) عن قيس بن ذريح: «كان منزل قومه في ظاهر المدينة، وكان هو وأبوه من حاضرة المدينة».
(43) ورد في تأريخ المدينة (267) لابن شبة أبو زيد عمر بن شبة النميري البصري (173هـ-262هـ)، حققه فهيم محمد شلتوت، بلا تأريخ: «نزلت أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان الشعب الذي يقال له: شعب أشجع، وهو ما بين سائلة أشجع، إلى ثنية الوداع، إلى جوف شعب سلع، وخرج إليهم النبي ? بأحمال التمر فنثره لهم»، والدر الثمين في معالم دار الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم (232) تأليف غالي محمد الأمين الشنقيطي، دار القبلة للثقافة الإسلامية، جدة، مؤسسة علوم القرآن، بيروت، لبنان، الطبعة الرابعة 1413هـ-1993م وورد فيه : «سلع ... يمتد شماليه سهل مستو يسمى العطن حتى ثنية الوداع الشمالية، وفي هذا السهل كانت منازل أشجع بن ريث حتى أطلق عليه شعب أشجع».
(44) الصورة والتفريغ نقلًا عن الآثار الإسلامية في مكة المكرمة، ووردا في كتابات إسلامية من مكة المكرمة.
(45) انظر تعريف الخَبْن في حواشي النقش الثاني.
(46) انظر: الكافي في العروض والقوافي (39)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (155).
(47) الصورة والتفريغ نقلًا عن الآثار الإسلامية في مكة المكرمة.
(48) انظر تعريف الإِضْمَار في حواشي النقش الأول.
(49) ديوان حسان بن ثابت (1/270) حققه وعلق عليه الدكتور وليد عرفات، دار صادر، بيروت، لبنان، 2006م، ضمن قصيدة عدتها تسعة عشر بيتًا.
(50) الصورة نقلًا عن آثار منطقة نجران، وورد في أطلال، والتفريغ من عملي، وأشكر د.مشلح المريخي على مساعدته لي في محاولة قراءة النقش.
(51) انظر تعريف الخَبْن في حواشي النقش الثاني.
(52) القَطْع: حذف ساكن الوتد المجموع آخر التفعيلة وتسكين ما قبله؛ انظر: الكافي في العروض والقوافي (69)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (108).
(53) انظر: الكافي في العروض والقوافي (69)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (156).
(54) انظر: القسطاس في علم العروض (62) صنعة جار الله الزمخشري، تحقيق فخر الدين قباوة، مكتبة المعارف، بيروت، لبنان، الطبعة الثالثة، 1410هـ-1989م، والقوافي (87) للقاضي أبي يعلى عبدالباقي بن عبدالله بن المحسن التنوخي، تحقيق دكتور عوني عبدالرؤف، مكتبة الخانجي، القاهرة، مصر، بلا تأريخ ، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (100) وتخريج الشواهد منها.
(55) انظر لسان العرب (غبب).
(56) الالتفات: «هو نقل الكلام من أسلوب إلى أسلوب آخر تطرية واستدرارًا للسامع وتجديدًا لنشاطه وصيانة لخاطره من الملل والضجر بدوام الأسلوب الواحد على سمعه». انظر: البرهان في علوم القرآن (3/314) للإمام بدر الدين محمد بن عبدالله الزركشي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مكتبة دار التراث، القاهرة، مصر، بلا تأريخ ، والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر (2/167) لضياء الدين بن الأثير، قدمه وعلق عليه دكتور أحمد الحوفي ودكتور بدوي طبانه، دار نهضة مصر للطباعة والنشر، الطبعة الثانية، بلا تأريخ ، وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن (123) لابن أبي الإصبع المصري (585-654هـ)، تقديم وتحقيق الدكتور حفني محمد شرف، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لجنة إحياء التراث الإسلامي، بلا تأريخ.
(57) ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب (1/307) تحقيق نعمان محمد أمين طه، دار المعارف، القاهرة، مصر، الطبعة الثالثة، بلا تأريخ، القصيدة ذات الرقم (50).
(58) صورة النقش نقلًا عن آثار منطقة نجران، وورد –أيضًا- في أطلال، والتفريغ من عملي.
(59) التَّشْعِيْث: حذف أول الوتد المجموع؛ انظر: الكافي في العروض والقوافي (113)، والعيون الغامزة على خبايا الرامزة (126).
(60) شعر النعمان بن بشير الأنصاري (87) حققه وقدم له الدكتور يحيى الجبوري، دار القلم، الكويت، الطبعة الثانية 1406هـ-1985م.
(61) أبو العتاهية؛ أشعاره وأخباره (375) عني بتحقيقها: شكري فيصل، دار الملاح للطباعة، والنشر، دمشق، سوريا، بلا تأريخ.
(62) ديوانه (1/306) وقد دخل الخَرْم أول البيت؛ وهو حذف أول الوتد المجموع في أول شطر من البيت؛ انظر: الكافي في العروض والقوافي (27). كما قطعت همزة «اسم» للضرورة.
(63) ديوان شعر عدي بن الرقاع العاملي (220) تحقيق نوري القيسي وحاتم الضامن، مطبوعات المجمع العلمي العراقي، بغداد، العراق، الطبعة الأولى 1407 هـ - 1987م.
(64) انظر تعريف الإِضْمَار في حواشي النقش الأول.
(65) انظر تعريف القَطْع في حواشي النقش الثامن.
(66) الصورة والتفريغ نقلًا عن آثار منطقة حائل.
---------------
ملفات تحميل البحث:
تنبيه : لكي يظهر لك الملف منسقًا عليك
تحميل مجموعة الخطوط الحاسوبية (خط النسخ) من ملفين
روابط بديلة على موقع الأرشيف
* مستلة مجلة دارة الملك عبدالعزيز *
2- اضغط هنا لتحميل البحث مستلا من مجلة دارة الملك عبدالعزيز PDF
3- اضغط هنا لتحميل البحث مستلا من مجلة دارة الملك عبدالعزيز Word
* البحث بهيئته الأساس "يختلف ترقيم الحواشي، وثبت المصادر في آخر البحث بدلا من إيرادها في الحاشية *
3 - اضغط هنا لتحميل البحث بهيئته الأساس (ترتيب الحواشي وثبت المصادر في آخر البحث) بصيغة PDF
4 - اضغط هنا لتحميل البحث بهيئته الأساس (ترتيب الحواشي وثبت المصادر في آخر البحث) بصيغة Word
* ملفات النقوش *