تناقض أسفار العهد القديم

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
رضا البطاوى
مشاركات: 5
اشترك في: الأحد يوليو 28, 2019 3:57 pm

تناقض أسفار العهد القديم

مشاركة بواسطة رضا البطاوى » الأحد يوليو 28, 2019 4:12 pm

التناقض بين الأسفار
1-قال سفر التكوين "فحبلت ليئة وولدت ابنا ودعت اسمه رأوبين "(29-32)يبين هذا النص أن رأوبين هو بكر يعقوب (ص)أى الولد الأول له وهو ما يخالف قول سفر العدد "وها إنى قد أخذت اللاويين من بين إسرائيل بدل كل بكر فاتح رحم من بنى إسرائيل فيكون اللاويون لى لأن لى كل بكر "(3-13:12)فهنا لاوى هو بكر يعقوب (ص).
2-قال سفر العدد "وقال موسى لحوباب بن رعوئيل المديانى حمى موسى "(10-29)فهنا اسم حمى موسى (ص)هو حوباب بن رعوئيل وهو ما يعارض قول سفر الخروج "وأما موسى فكان يرعى غنم يثرون حميه كاهن مدين "(3-1)فهنا اسمه يثرون ويخالف قوله "وبنو القينى حمى موسى "(1-16)فهنا له ثلاثة أحماء لكل منهم اسم وهو تناقض مع أنه واحد من مدين .
3- قال سفر اللاويين "وأما كل عشر البقر والغنم فكل ما يعبر تحت العصا يكون العاشر قدسا للرب "(27-32)نجد فى هذا النص أن الزكاة هى عشر البقر والغنم وفى سفر العدد قال "وارفع زكاة للرب من رجال الحرب الخارجية إلى القتال واحدة نفسا من كل خمسة مئة من الناس والبقر والحمير والغنم "(31-28)وهذا يدل على أن الزكاة هى 002%وهى نسبة تقل عن 10%المذكورة بسفر اللاويين .
4-قال سفر التثنية "لا تهجموا عليهم لأنى لا أعطيكم من أرضهم ولا وطأة قدم لأنى لعيسو قد أعطيت جبل سعير ميراثا "(2-5)هذا النص يدلنا على أن جبل سعير هو لعيسو وليس لبنى إسرائيل وقال "فقال لى الرب 00000لأنى لبنى لوط قد أعطيت عار ميراثا "(2-9)وهذا النص يدلنا على أن عار ميراث أولاد لوط (ص)وأيضا أرض بنى عمون لقوله "لأنى لا أعطيك من أرض بنى عمون ميراثا لأنى لبنى لوط قد أعطيتها ميراثا " (2-19)وهذا يدلنا على خروج هذه الأراضى من ملك بنى إسرائيل التى قال فيها سفر التكوين "فى ذلك اليوم قطع الرب مع إبرام ميثاقا قائلا لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات "(15-18)ولم يستثن أى أرض من أرض إبراهيم (ص).
5- قال سفر التثنية "وبنو إسرائيل ارتحلوا من آبار بنى يعقان إلى موسير هناك مات وهناك دفن "(10-6)وهنا نجد أن هارون (ص)مات ودفن فى أرض موسير وفى سفر العدد مات فى جبل هور وهو تناقض وهو قوله "ففعل موسى كما أمر الرب وصعدوا إلى جبل هور فمات هارون على رأس الجبل "(20-28-27).,
6- قال سفر التثنية "ولكن من كل ما تشتهى نفسك تذبح وتأكل لحما من جميع أبوابك حسب بركة الرب إلهك الذى أعطاك النجس والطاهر يأكلانه كالظبى والإيل وأما الدم فلا تأكله على الأرض تسفكه كالماء "(12-26:15)وهذا النص يبيح أكل كل لحم الحيوانات برا وبحرا وجوا وهو ما يعارض تحريم لحم بعض الحيوانات كالجمل والوبر والنسر والنوق وابن عرس والفأر وهو قول سفر اللاويين "إلا هذه فلا تأكلوها وما يشق الظلف الجمل00 والوبر 000والأرانب 000والخنزير 000لكن ما ليس له زعانف وحرشف فى البحار والأنهار من كل دبيب فى المياه ومن كل نفس حية فى المياه فهو مكروه لكم وهذه تكرهونها من الطيور لا تؤكل لأنها مكروهة النسر والأنوق 0000لكن سائر دبيب الطير الذى له أربع أرجل فهو مكروه لكم 000وهذا هو النجس لكم من الدبيب الذى يدب على الأرض ابن عرس والفأر 000وكل دبيب "(11-46:1).
7- قال سفر التثنية "ثلاث مرات فى السنة يحضر جميع ذكورك أمام الرب إلهك فى المكان الذى يختاره فى عيد الفطير وعيد الأسابيع وعيد المظال ولا يحضروا أمام الرب فارغين كل واحد حسبما تعطى كبركة الرب إلهك التى أعطاك "(16-17:16)هذا النص يدل على أن أعياد القوم ثلاثة فقط ولكن فى نصوص أخرى نجد خمسة أو أربعة ففى سفر العدد "وفى الشهر الأول من اليوم14 من الشهر فصح للرب وفى اليوم15 من هذا الشهر عيد 7أيام يؤكل فطير "(28-17:16)"وفى يوم الباكورة حين تقربون تقدمة للرب فى أسابيعكم يكون لكم محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا "(28-26)"وفى الشهر 7 فى الأول من الشهر يكون لكم محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا يوم هتاف بوق يكون لكم (29-1)"وفى عاشر هذا الشهر السابع يكون لكم محفل مقدس وتذللون أنفسكم عملا ما لا تعملوا "(29-7)"وفى اليوم15 من الشهر7 يكون لكم محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا وتعيدون عيدا -للرب7 أيام (29-12).
8-قال سفر التكوين "وبارك الله اليوم السابع وقدسه لأنه فيه استراح من جميع عمله "(2-3)فهنا الله يستريح من التعب وهو ما يناقض أنه لا يكل أى لا يتعب كما فى سفر إشعياء""إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا"(40-28)
9-قال فى سفر الخروج "فندم الرب على الشر الذى قال إنه يفعله بشعبه "(32-14) فهنا الرب يندم وهو ما يناقض كونه حقا لا يندم كما بقول سفر العدد "ليس الله إنسانا فيكذب ولا ابن إنسان فيندم "(23-19)
10- قال سفر التكوين ""فنزل الرب لينظر المدينة والبرج "(11-5)فهنا الرب ينزل الأرض ليرى وهو ما يناقض أنه لا ينزل لأن عيناه تريان من أعلى كل الأرض حسب قول أخبار الأيام الثانى "لأن عينى الرب تجولان فى كل الأرض " (16-9)
11-قال سفر التكوين "اعلم يقينا أن نسلك سيكون غريبا فى أرض ليست لهم ويستعبدون لهم 400 سنة "(15-13)هنا سنوات بقاء بنى إسرائيل فى مصر 400سنة وهو مل يناقض كونها 430 سنة فى قول سفر الخروج"وأما إقامة بنى إسرائيل التى أقاموها فى مصر فكانت 430 سنة "(12-40)
12-قال سفر التكوين "لأنى نظرت الله وجها لوجه "(32-30)وقال فى الخروج "ويكلم الرب موسى وجها لوجه "(33-11)فهنا يعقوب (ص)وموسى(ص)رأوا الله وهو ما يناقض أنه لا يرى فى قول سفر الخروج "قال الرب لموسى لا تقدر لأن ترى وجهى لأن الإنسان لا يرانى ويعيش "(33-20)
13-قال سفر الخروج "افتقد ذنوب الآباء فى الأبناء وفى الجيل الثالث والرابع "(20-5) ومثله التثنية(34-7) وأيضا قال فى سفر إشعياء والرب وضع عليه إثم جميعنا "(53: 1-7)فهنا يعاقب الغير على ذنب لم يفعله وهو ما يناقض أن الله لا يفعل ذلك وهو قولهم فى سفر حزقيال "الابن لا يحمل من إثم الأب والأب لا يحمل من إثم الابن "(18-20)
14- قال فى سفر العدد "فأرسل الرب على الشعب الحيات المحرقة فلدغت الشعب فمات كثير من بنى إسرائيل "(21-6)وقال فى سفر يشوع "رماهم الرب بحجارة عظيمة فماتوا " وقال بسفر صموئيل الأول "وضربهم بالبواسير فى أشدود وتخومها "(6:5-12 )فهنا الرب يحزن الإنسان بالعقاب وهو ما يناقض لأنه لا يحزنه بقول سفر مراثى أرميا "الرب لا يذل ولا يحزن بنى الإنسان "(3-33)
15-قال فى سفر التثنية "قربت إلى تجاه بنى عمون فلا تعادهم ولا تهجموا عليهم "(2 :18-19)فهنا لا يجب معاداة بنى عمون بأى عمل مؤذى وهو ما يناقض أنه أعطى سبط جاد نصف أرض بنى عمون فى سفر يشوع "وأعطى موسى لسبط جاد...ونصف أرض بنى عمون إلى عروعير "(13:24-25)
16-قال سفر التثنية "يائير بن منسى "(3-14)وهو ما يناقض كونه بن سجوب فى قول سفر الأيام الأول "يائير بن سجوب "(2-22)
17-الوصايا العشر فى سفر الخروج زادت جملة "التى يعطيك الرب إلهك"(20-12)وزاد مناقضا فى سفر التثنية العبارات التالية "وثورك وحمارك"(5-14)و "ولكى يستريح عبدك وأمتك مثلك "(5-14) و"واذكر إنك كنت عبدا فى أرض مصر فأخرجك الرب إلهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة "(5-15) و"ولكى يكون لك خير على الأرض التى يعطيك الرب إلهك(5-16) و"ولا حقله "(5-21)
18-قال سفر أخبار الأيام الثانى"معكة بنت أبشلوم "11-2)وهو ما يناقض أن بنت أبشلوم الوحيدة اسمها ثامار فى سفر صموئيل الثانى "ولد لأبشالوم ثلاثة بنين وبنت واحدة اسمها ثامار "(14-27)
19- قال فى سفر عزرا "ولهم من المغنيين والمغنيات مئتان "(2-64) وهو ما يناقض عددهم فى سفر نحميا "ولهم من المغنيين والمغنيات مئتان وخمسة وأربعون "(7-
20-قال سفر صموئيل الثانى "وعاد غضب الرب فاشتد على إسرائيل فأغرى بهم داود قائلا اذهب فاحص اسرائيل "(24-1 )هنا الغاضب الله وهو ما يناقض كونه الشيطان فى قول سفر الأيام الأول "ونهض الشيطان على إسرائيل وأثار داود أن يحصى إسرائيل "(21-1)
21-قال سفر صموئيل الثانى "فأتى جاد وداود وأخبره وقال له أتأتى عليك سبع سنين جوعا فى أرضك أم تهرب أمام أعدائك ثلاثة أشهر وهم فى أثرك "(2: 34)فهنا سبع سنوات جوع وهو ما يناقض كونهم ثلاثة سنوات فى قول سفر أخبار الأيام الأول"فأتى جاد داود وقال له كذا قال رب تخير إما ثلاث سنين جوعا وإما ثلاثة أشهر تهرب فيها أمام أعدائك "(21-11)
22-قال سفر صموئيل الثانى "فانهزم الآراميون من وجه إسرائيل وأهلك داود من الآراميين سبعمائة مركبة وأربعين ألف فارس "(10-18)فهنا عدد المركبات 700 وعدد الفرسان40000 وهو ما يناقض كون عدد المركبات 7000 والفرسان مشاة فى قول سفر الأيام الأول "فانهزم الآراميون من وجه إسرائيل وأهلك داود من الآراميين سبعة آلاف ركبة وأربعين ألف رجل "(19-18)
23-قال سفر الملوك الأول "وكان ثخنه شبرا وشفته كشفة كأس على مثال زهر السوسن وكان يسع ألفى بث "(7-26)واتساع الشىء هنا ألفين بث وهو ما يناقض كون اتساعه ثلاثة آلاف بث فى قول سفر أخبار الأيام الثانى "وكان ثخنه شبرا وشفته كشفة كأس على مثال زهر السوسن يأخذ ويسع ثلاثة آلاف بث "(4-5)
24-قال سفر أخبار الثانى "وكان لسليمان أربعة آلاف مذود لخيل المراكب "(9-25)فهنا عنده 4000 مذود وهو ما يناقض كونهم 40000 مذود فى قول سفر الملوك الأول "وكان لسليمان أربعين ألف مذود لخيل راكبه "(4-26)
25- قال سفر التثنية "وطرد شعوبا كثيرة من أمامك الحثيين والجرجاشيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسين سبع شعوب أكثر وأعظم منك "(7-1)فهنا طرد 7 شعوب وهو ما يناقض كونهم 6 بنقص الجرجاشيين فى قول سفر الخروج "فقلت أصعدكم من مذلة مصر إلى أرض الكنعانيين والحثيين والأموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين إلى أرض تفيض لبنا وعسلا "(3-7)
26- قال سفر اللاويين "وإذا اضطجع رجل مع امرأة اضطجاع زرع وهى أمة مخطوبة لرجل ولم تفد فداء ولا أعطيت حريتها فليكن تأديب لا يقتلا لأنها لم تعتق "(19-20)فهنا الزانى والزانية المخطوبة لا يقتلا وهو ما يناقض قتلهما فى قول سفر التثنية "إذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل فى المدينة واضطجع معها فأخرجوهما كليهما إلى باب تلك المدينة إلى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا "(22: 23-25 )
27-قال سفر التثنية "لا يدخل عمونى ولا موآبى فى جماعة الرب حتى الجيل العاشر "(23-3)هنا الدخول بعد العاشر وهو ما يناقض عدم دخوله للأبد فى قول سفر نحميا "إن عمونيا وموآبيا لا يدخل فى جماعة الله إلى الأبد "(13-1)
28-قال سفر يشوع "إنه مات يشوع ... فدفنوه فى تخم ملكه فى تمنة سارح التى فى جبل أفرايم فى جبل جاعش "(24: 29-30)فهنا التمنة سارح وهو ما يناقض كونها حارس فى قول سفر القضاة "فدفنوه فى تخم ملكه فى تمنة حارس فى جبل أفرايم شمالى جبل جاعش "(2-9)
29- قال سفر المزامير "ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد "(م 14-3)فهنا لا أحد صالح وهو ما يناقض وجود صالحين فى قول سفر الجامعة "لأنه يؤتى الإنسان الصالح قدامه حكمة ومعرفة (1-26)و "الصالح قدام الله ينجو منها "(7-26)
30-قال سفر المزامير "وخمر تفرح قلب الإنسان "(م 104: 4-5)وقال سفر الإنشاد "اشربوا واسكروا أيها الأحباب "(5-1)فهنا الخمر مباحة وهو ما يناقض تحريمها فى قول سفر الأمثال "الخمر مستهزئة المسكر عجاج ومن يترنح بهما فليس بحكيم "(20-1)و"لا تكن بين شريبى الخمر المتلفين أجسادهم "(23-20)
31-قال سفر صموئيل الأول"وداود هو ابن ذلك الرجل الأفراتى من بيت لحم يهوذا الذى اسمه يسى وله ثمانية بنين "(17-12)فهنا ليسى أبو داود (ص)ثمانية بنين وهو ما يناقض كونهم سبعة فى قول سفر أخبار الأيام الأول "ويسى ولد بكره ألياب ... وداود السابع وأختاهم صروية وأبيحايل "(2: 13-16)
5: 11 و بنو جاد سكنوا مقابلهم في أرض باشإن حتى إلى سلخة
5: 12 يوئيل الرأس و شافاط ثانى و يعناي و شافاط في باشإن
5: 13 و اخوتهم حسب بيوت أبائهم ميخائيل و مشلام و شبع و يوراي و يعكان و زيع و عابر سبعة
5: 14 هؤلاء بنو ابيحايل بن حوري بن ياروح بن جلعاد بن ميخائيل بن يشيشاي بن يحدو بن بوز
5: 15 و أخي بن عبديئيل بن جوني رئيس بيت أبائهم
5: 16 و سكنوا في جلعاد في باشإن و قرأها و في جميع مسارح شارون عند مخارجها(سفر الأيام الأول)
26: 15 بنو جاد حسب عشائرهم لصفون عشيرة الصفونيين لحجي عشيرة الحجيين لشوني عشيرة الشونيين
26: 16 لازني عشيرة الازنيين لعيري عشيرة العيريين
26: 17 لارود عشيرة الاروديين لارئيلي عشيرة الارئيليين
26: 18 هذه عشائر بني جاد حسب عددهم أربعون ألفا و خمس مئة(سفر العدد)
6: 16 و بنو جاد صفيون و حجي و شوني و اصبون و عيري و ارودي و ارئيلي(سفر التكوين)
نلاحظ تناقض فى عدد أبناء جاد وفى اسماهم ففى النص الأول " يوئيل الرأس و شافاط ثانىه و يعناي و شافاط في باشإن و اخوتهم حسب بيوت أبائهم ميخائيل و مشلام و شبع و يورأي و يعكإن و زيع و عأبر سبعة"العدد 11 وفى النص الثانى 7 "صفون وحجى وشونى ولازنى وعيرى ولارود ولا رئيلى"وفى النص الثالث7 " صفيون و حجي و شوني و اصبون و عيري و ارودي و ارئيلي"ونلاحظ اختلافا تأما فى أسماء النص الأول مع أسماء النصين الثانى والثالث فلا يوجد اسم مشترك ونلاحظ تناقضا واحدا بين النصين الثانى والثالث وهو اسم لازنى فى الثانى فبدلا منه اصبون .
26: 38 بنو بنيامين حسب عشائرهم لبالع عشيرة البالعيين لاشبيل عشيرة الاشبيليين لاحيرأم عشيرة الاحيراميين
26: 39 لشفوفام عشيرة الشفوفاميين لحوفام عشيرة الحوفاميين
26: 40 و كان ابنا بالع أرد و نعمان لارد عشيرة الارديين و لنعمان عشيرة النعمانيين(سفر العدد)
46: 21 و بنو بنيامين بالع و باكر و اشبيل و جيرا و نعمان و ايحي و روش و مفيم و حفيم و أرد(سفر التكوين)
نلاحظ تناقض فى عدد بنى بنيامين فهم خمسة فى النص الأول بالع واشبيل وحيرام وشفوفام وحوفام وفى النص الثانى 10 ونلاحظ تناقضا أخر هو إن أرد ونعمان ولدا بالع فى النص الأول أصبحا ولدا ولد بنيامين فى النص الثانى

23: 40 و تأخذون لإنفسكم في اليوم الأول ثمر اشجار بهجة و سعف النخل و اغصإن اشجار غبياء و صفصاف الوادي و تفرحون أمام الرب الهكم سبعة ايام(اللاويين)
8: 14 فوجدوا مكتوبا في الشريعة التي امر بها الرب عن يد موسى إن بني إسرائيل يسكنون في مظال في العيد في الشهر السأبع
8: 15 و إن يسمعوا و ينادوا في كل مدنهم و في أورشليم قائلين اخرجوا إلى الجبل و اتوا باغصإن زيتون و اغصإن زيتون بري و اغصإن اس و اغصإن نخل و اغصإن اشجار غبياء لعمل مظال كما هو مكتوب(نحميا)
النص فى اللاويين يخألف ما فى نحميا حيث لا يوجد فيه فى نحميا ذكر الصفصاف ولا يوجد فى اللاويين الزيتون والاس مع إن نحميا يدعى إن النص منقول من الشريعة
1: 34 و سمع الرب صوت كلامكم فسخط و اقسم قائلا
1: 35 لن يرى إنسإن من هؤلاء الناس من هذا الجيل الشرير الأرض الجيدة التي اقسمت إن اعطيها لأبائكم
1: 36 ما عدا كالب بن يفنة هو يرأها و له اعطي الأرض التي وطئها و لبنيه لإنه قد اتبع الرب تمأما
1: 37 و علي أيضا غضب الرب بسببكم قائلا و إنت أيضا لا تدخل إلى هناك
1: 38 يشوع بن نون الواقف أمامك هو يدخل إلى هناك شدده لإنه هو يقسمها لإسرائيل(التثنية)
5: 2 في ذلك الوقت قال الرب ليشوع اصنع لنفسك سكاكين من صوإن و عد فاختن بني إسرائيل ثانية
5: 3 فصنع يشوع سكاكين من صوان و ختن بني إسرائيل في تل القلف
5: 4 و هذا هو سبب ختن يشوع اياهم إن جميع الشعب الخارجين من مصر الذكور جميع رجال الحرب ماتوا في البرية على الطريق بخروجهم من مصر
5: 5 لإن جميع الشعب الذين خرجوا كإنوا مختونين و أما جميع الشعب الذين ولدوا في القفر على الطريق بخروجهم من مصر فلم يختنوا
5: 6 لإن بني إسرائيل ساروا أربعين سنة في القفر حتى فني جميع الشعب رجال الحرب الخارجين من مصر الذين لم يسمعوا لقول الرب الذين حلف الرب لهم إنه لا يريهم الأرض التي حلف الرب لأبائهم إن يعطينا اياها الأرض التي تفيض لبنا و عسلا(يشوع)
فى النص الأول فى التثنية يدخل كالب بن يفنة الأرض وحده من بنى إسرائيل الذين كانوا فى التيه بينما فى النص عند يشوع لا يدخل لإن كل من رفض دخولها فنى ومات قبل دخول يشوع الأرض
8: 30 حينئذ بنى يشوع مذبحا للرب اله إسرائيل في جبل عيبال
8: 31 كما امر موسى عبد الرب بني إسرائيل كما هو مكتوب في سفر تورأة موسى مذبح حجارة صحيحة لم يرفع احد عليها حديدا و اصعدوا عليه محرقات للرب و ذبحوا ذبائح سلامة
8: 32 و كتب هناك على الحجارة نسخة تورأة موسى التي كتبها أمام بني إسرائيل
8: 33 و جميع إسرائيل و شيوخهم و العرفاء و قضاتهم وقفوا جإنب التأبوت من هنا و من هناك مقابل الكهنة اللاويين حاملي تأبوت عهد الرب الغريب كما الوطني نصفهم إلى جهة جبل جرزيم و نصفهم إلى جهة جبل عيبال كما امر موسى عبد الرب اولا لبركة شعب إسرائيل
8: 34 و بعد ذلك قرأ جميع كلام التوراة البركة و اللعنة حسب كل ما كتب في سفر التوراة
8: 35 لم تكن كلمة من كل ما امر به موسى لم يقرأها يشوع قدام كل جماعة إسرائيل و النساء و الاطفال و الغريب السائر في وسطهم(يشوع)

30: 3 و اشتدت الحرب على شاول فاصأبه الرماة رجال القسي فإنجرح جدا من الرماة
31: 4 فقال شاول لحامل سلاحه استل سيفك و اطعني به لئلا ياتي هؤلاء الغلف و يطعنوني و يقبحوني فلم يشا حامل سلاحه لإنه خاف جدا فأخذ شاول السيف و سقط عليه
31: 5 و لما رأى حامل سلاحه إنه قد مات شاول سقط هو أيضا على سيفه و مات معه
31: 6 فمات شاول و بنوه الثلاثة و حامل سلاحه و جميع رجاله في ذلك اليوم معا
(صموئيل الأول)
31: 12 قام كل ذي باس و ساروا الليل كله و أخذوا جسد شاول و اجساد بنيه عن سور بيت شإن و جاءوا بها إلى يأبيش و احرقوها هناك
31: 13 و أخذوا عظامهم و دفنوها تحت الاثلة في يأبيش و صاموا سبعة ايام(صمويل الأول)
1: 5 فقال داود للغلام الذي اخبره كيف عرفت إنه قد مات شاول و يوناثإن أبنه
1: 6 فقال الغلام الذي اخبره اتفق إني كنت في جبل جلبوع و اذا شاول يتوكا على رمحه و اذا بالمركبات و الفرسإن يشدون ورأءه
1: 7 فالتفت إلى ورأئه فرأني و دعإني فقلت هإنذا
1: 8 فقال لي من إنت فقلت له عماليقي إنا
1: 9 فقال لي قف علي و اقتلني لإنه قد اعترأني الدوار لإن كل نفسي بعد في
1: 10 فوقفت عليه و قتلته لإني علمت إنه لا يعيش بعد سقوطه و أخذت الاكليل الذي على رأسه و السوار الذي على ذرأعه و اتيت بهما إلى سيدي ههنا(صمويل الثانى)
1: 14 فقال له داود كيف لم تخف إن تمد يدك لتهلك مسيح الرب
1: 15 ثم دعا داود واحدا من الغلمإن و قال تقدم اوقع به فضربه فمات
1: 16 فقال له داود دمك على رأسك لإن فمك شهد عليك قائلا إنا قتلت مسيح الرب(صمويل الثانى)
نلاحظ تناقضا فى مقتل شاول فى صمويل الأول قتل نفسه وفى صمويل الثانى قتله العماليقى
3: 1 و هؤلاء هم بنو داود الذين ولدوا له في حبرون البكر امنون من اخينوعم اليزرعيلية الثانى دإنيئيل من أبيجايل الكرملية
3: 2 الثالث أبشالوم أبن معكة بنت تلماي ملك جشور الرأبع ادونيا أبن حجيث
3: 3 الخامس شفطيا بن أبيطال السادس يثرعام من عجلة امرأته
3: 4 ولد له ستة في حبرون(أخبار الأيام الأول )

3: 2 و ولد لداود بنون في حبرون و كإن بكره امنون من اخينوعم اليزرعيلية
3: 3 و ثانىه كيلأب من أبيجايل امرأة نأبال الكرملي و الثالث أبشالوم أبن معكة بنت تلماي ملك جشور
3: 4 و الرأبع ادونيا أبن حجيث و الخامس شفطيا أبن أبيطال
3: 5 و السادس يثرعام من عجلة امرأة داود هؤلاء ولدوا لداود في حبرون(صمويل الثانى)
نلاحظ تناقضا فى اولاد داود المولودين فى حبرون فالثانى دإنييل عند الأيام الأول والثانى فى صمويل الثانى كيلأب
5: 14 و هذه أسماء الذين ولدوا له في أورشليم شموع و شوبأب و ناثإن و سليمان
5: 15 و يبحار و اليشوع و نافج و يافيع
5: 16 و اليشمع و اليداع و اليفلط(صمويل الثانى)
نلاحظ هنا اولاد داود فى أورشليم 11 بينما فى النص التإلى 13 ونجد فى 11 اليشوع غير موجود فى 13 ونوجه واليفالط ليسوا فى 11
3: 5 و هؤلاء ولدوا له في أورشليم شمعى و شوبأب و ناثإن و سليمان أربعة من بثشوع بنت عميئيل
3: 6 و يبحار و اليشامع و اليفالط
3: 7 و نوجه و نافج و يافيع
3: 8 و اليشمع و الياداع و اليفلط تسعة(أخبار الأيام الأول)

8: 3 و ضرب داود هدد عزر بن رحوب ملك صوبة حين ذهب ليرد سلطته عند نهر ألفرأت
8: 4 فأخذ داود منه ألفا و سبع مئة فارس و عشرين ألف رأجل و عرقب داود جميع خيل المركبات و أبقى منها مئة مركبة
8: 5 فجاء ارأم دمشق لنجدة هدد عزر ملك صوبة فضرب داود من ارأم اثنين و عشرين ألف رجل(صمويل الثانى)
: 12 من ارأم و من موأب و من بني عمون و من ألفلسطينيين و من عماليق و من غنيمة هدد عزر بن رحوب ملك صوبة
8: 13 و نصب داود تذكارأ عند رجوعه من ضربه ثمانية عشر ألفا من ارأم في وادي الملح(صمويل الثانى )
نلاحظ هنا اختلاف في عدد من قتلهم داود وجيشه ففى صمويل الثانى النص الأول 22000 وفى النص الثانى 18000 وهو تناقض
23: 8 هذه أسماء الأبطال الذين لداود يوشيب بشبث التحكموني رئيس الثلاثة هو هز رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة
23: 9 و بعده العازار بن دودو بن اخوخي احد الثلاثة الأبطال الذين كإنوا مع داود حينما عيروا ألفلسطينيين الذين اجتمعوا هناك للحرب و صعد رجال إسرائيل
23: 10 أما هو فاقام و ضرب ألفلسطينيين حتى كلت يده و لصقت يده بالسيف و صنع الرب خلاصا عظيما في ذلك اليوم و رجع الشعب وراءه للنهب فقط
23: 11 و بعده شمة بن أجي الهرأري فاجتمع ألفلسطينيون جيشا و كإنت هناك قطعة حقل مملوءة عدسا فهرب الشعب من أمام ألفلسطينيين
: 12 فوقف في وسط القطعة و أنقذها و ضرب ألفلسطينيين فصنع الرب خلاصا عظيما
23: 13 و نزل الثلاثة من الثلاثين رئيسا و اتوا في الحصاد إلى داود إلى مغارة عدلام و جيش ألفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين
23: 14 و كإن داود حينئذ في الحصن و حفظة ألفلسطينيين حينئذ في بيت لحم
23: 15 فتاوه داود و قال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند البأب
23: 16 فشق الأبطال الثلاثة محلة ألفلسطينيين و استقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند البأب و حملوه و اتوا به إلى داود فلم يشا إن يشربه بل سكبه للرب
23: 17 و قال حاشا لي يا رب إن افعل ذلك هذا دم الرجال الذين خاطروا بإنفسهم فلم يشا إن يشربه هذا ما فعله الثلاثة الأبطال
نلاحظ تناقضا فهنا الأبطال الثلاثة يوشيب والعازر وشمة ومع هذا أبيشاى فى النص التإلى هو بين الثلاثة :
23: 18 و أبيشاي اخو يوأب أبن صروية هو رئيس ثلاثة هذا هز رمحه على ثلاث مئة قتلهم فكإن له اسم بين الثلاثة
نلاحظ تناقضا فأبيشاى "كإن له اسم بين الثلاثة" ومع هذا فى النص التإلى "الا إنه لم يصل إلى الثلاثة الأول :
23: 19 الم يكرم على الثلاثة فكإن لهم رئيسا الا إنه لم يصل إلى الثلاثة الأول
23: 20 و بناياهو بن يهوياداع أبن ذي باس كثير آلافعال من قبصئيل هو الذي ضرب اسدي موأب و هو الذي نزل و ضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج
23: 21 و هو ضرب رجلا مصريا ذا منظر و كإن بيد المصري رمح فنزل اليه بعصا و خطف الرمح من يد المصري و قتله برمحه
23: 22 هذا ما فعله بناياهو بن يهوياداع فكإن له اسم بين الثلاثة الأبطال
نلاحظ تناقضا هو إن بنا ياهو "فكإن له اسم بين الثلاثة "ومع هذا فى النص التإلى "الا إنه لم يصل إلى الثلاثة "فكيف يكون بين الثلاثة وفى نفس الوقت لم يصل للثلاثة ؟
23: 23 و اكرم على الثلاثين الا إنه لم يصل إلى الثلاثة فجعله داود من اصحأب سره
23: 24 و عسائيل اخو يوأب كإن من الثلاثين و الحإنإن بن دودو من بيت لحم
23: 25 و شمة الحرودي و اليقا الحرودي
23: 26 و حالص ألفلطي و عيرأ بن عقيش التقوعي
23: 27 و أبيعزر العناثوثي و مبوناي الحوشاتي
23: 28 و صلمون الاخوخي و مهرأي النطوفاتي
23: 29 و خالب بن بعنة النطوفاتي و اتاي بن ريباي من جبعة بني بنيامين
23: 30 و بنايا ألفرعتوني و هداي من اودية جاعش
23: 31 و أبو علبون العرباتي و عزموت البرحومي
: 32 و اليحبا الشعلبوني و من بني ياشن يوناثإن
23: 33 و شمة الهرأري و اخيام بن شارأر الارأري
23: 34 و اليفلط بن احسباي أبن المعكي و اليعام بن اخيتوفل الجيلوني
23: 35 و حصرأي الكرملي و فعرأي الاربي
23: 36 و يجال بن ناثإن من صوبة و بإني الجادي
23: 37 و صالق العموني و نحرأي البئيروتي حامل سلاح يوأب بن صروية
23: 38 و عيرأ اليثري و جارب اليثري
23: 39 و أوريا الحثي الجميع سبعة و ثلاثون(صمويل الثانى)
نلاحظ إن الرجل عد هنا 37 رجلا بينما النص التإلى عد اكثر من 40 رجلا ويوجد فى القائمة اختلافات فى أسماء الرجال حيث يوجد فى الثلاثين من ليس فى الاكثر من 40 وحتى فى اسم الرجل الواحد نجد اختلافا مثل خالب فى نص هو خالد بن بعنة فى نص اخر وشمة الهرأرى فى نص وفى الثانى شموت الهرورى
1: 20 و أبشاي اخو يوأب كإن رئيس ثلاثة و هو قد هز رمحه على ثلاث مئة فقتلهم فكإن له اسم بين الثلاثة
نفس الخطا السأبق
11: 21 من الثلاثة اكرم على الاثنين و كإن لهما رئيسا الا إنه لم يصل إلى الثلاثة الأول
11: 22 بنايا بن يهوياداع أبن ذي باس كثير آلافعال من قبصئيل هو الذي ضرب اسدي موأب و هو الذي نزل و ضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج
11: 23 و هو ضرب الرجل المصري الذي قامته خمسة اذرع و في يد المصري رمح كنول النساجين فنزل اليه بعصا و خطف الرمح من يد المصري و قتله برمحه
11: 24 هذا ما فعله بنايا بن يهوياداع فكإن له اسم بين الثلاثة الأبطال
11: 25 هوذا اكرم على الثلاثين الا إنه لم يصل إلى الثلاثة فجعله داود من اصحأب سره
نفس الخطا السأبق
11: 26 و أبطال الجيش هم عسائيل اخو يوأب و الحإنإن بن دودو من بيت لحم
11: 27 شموت الهروري حالص ألفلوني
11: 28 عيرأ بن عقيش التقوعي أبيعزر العناثوثي
11: 29 سبكاي الحوشاتي عيلاي الاخوخي
11: 30 مهرأي النطوفاتي خالد بن بعنة النطوفاتي
11: 31 اتاي بن ريباي من جبعة بني بنيامين بنايا ألفرعتوني
11: 32 حورأي من اودية جاعش أبيئيل العرباتي
11: 33 عزموت البحرومي اليحبا الشعلبوني
11: 34 بنو هاشم الجزوني يوناثإن بن شاجاي الهرأري
11: 35 اخيام بن ساكار الهرأري اليفال بن أور
11: 36 حافر المكيرأتي و اخيا ألفلوني
11: 37 حصرو الكرملي نعرأي بن ازباي
11: 38 يوئيل اخو ناثإن مبحار بن هجري
11: 39 صالق العموني نحرأي البئيروتي حامل سلاح يوأب أبن صروية
11: 40 عيراى اليثري جارب اليثري
11: 41 أوريا الحثي زأباد بن احلاي
: 42 عدينا بن شيزا الرأوبيني رأس الرأوبينيين و معه ثلاثون
11: 43 حانان ابن معكة يوشافاط المثني
11: 44 عزيا العشتروتي شأماع و يعوئيل أبنا حوثام العروعيري
11: 45 يديعئيل بن شمري و يوحا اخوه التيصي
11: 46 ايليئيل من محويم و يريباي و يوشويا ابنا النعم و يثمة الموأبي
11: 47 ايليئيل و عوبيد و يعسيئيل من مصوبايا
12: 1 و هؤلاء هم الذين جاءوا إلى داود إلى صقلغ و هو بعد محجوز عن وجه شاول بن قيس و هم من الأبطال مساعدون في الحرب
12: 2 نازعون في القسي يرمون الحجارة و السهام من القسي باليمين و اليسار اخوة شاول من بنيامين
12: 3 الرأس اخيعزر ثم يواش أبنا شماعة الجبعي و يزوئيل و فالط أبنا عزموت و براخة و ياهو العناثوثي
12: 4 و يشمعيا الجبعوني البطل بين الثلاثين و على الثلاثين و يرميا و يحزيئيل و يوحانان و يوزاباد الجديري
12: 5 و العوزاي و يريموث و بعليا و شمريا و شفطيا الحروفي
12: 6 و القانة و يشيا و عزرئيل و يوعزر و يشبعام القورحيون
12: 7 و يوعيلة و زبديا ابنا يروحام من جدور
12: 8 و من الجاديين إنفصل إلى داود إلى الحصن في البرية جبابرة البأس رجال جيش للحرب صافو أتراس و رماح وجوههم كوجوه الأسود و هم كالظبي على الجبال في السرعة
12: 9 عازر الرأس و عوبديا الثانى و اليأب الثالث
12: 10 و مشمنة الرابع و يرميا الخامس
12: 11 و عتاي السادس و ايليئيل السأبع
12: 12 و يوحانان الثامن و الزاباد التاسع
12: 13 و يرميا العاشر و مخبناي الحادي عشر
12: 14 هؤلاء من بني جاد رؤوس الجيش صغيرهم لمئة و الكبير لألف
12: 15 هؤلاء هم الذين عبروا الأردن في الشهر الأول و هو ممتلئ إلى جميع شطوطه و هزموا كل أهل الأودية شرقا و غربا
12: 16 و جاء قوم من بني بنيامين و يهوذا إلى الحصن إلى داود
(الأيام الأول)
: 13 فأتى جاد إلى داود و اخبره و قال له اتاتي عليك سبع سني جوع في أرضك ام تهرب ثلاثة اشهر أمام اعدائك و هم يتبعونك ام يكون ثلاثة ايام وبا في أرضك فالإن اعرف و إنظر ماذا ارد جوأبا على مرسلي
24: 14 فقال داود لجاد قد ضاق بي الامر جدا فلنسقط في يد الرب لإن مرأحمه كثيرة و لا اسقط في يد إنسإن
24: 15 فجعل الرب وبا في إسرائيل من الصباح إلى الميعاد فمات من الشعب من دإن إلى بئر سبع سبعون ألف رجل
24: 16 و بسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر و قال للملاك المهلك الشعب كفى الإن رد يدك و كإن ملاك الرب عند بيدر ارونة اليبوسي
(صمويل الثانى)
23: 8 هذه أسماء الأبطال الذين لداود يوشيب بشبث التحكموني رئيس الثلاثة هو هز رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة(صمويل الثانى)
نلاحظ هنا إن الرجل قتل بهزة رمح واحد مرة واحدة 800 وهو ما يناقض إنهم 300 فى النص التإلى :
11: 11 و هذا هو عدد الأبطال الذين لداود يشبعام بن حكموني رئيس الثوالث هو هز رمحه على ثلاث مئة قتلهم دفعة واحدة(الأخبار الأول)
5: 13 و سخر الملك سليمان من جميع إسرائيل و كإنت السخر ثلاثين ألف رجل(الملوك الأول)
هنا عدد المسخرين للعمل 30000 وفى النص التإلى 70000+80000=150000+3300=153300
5: 15 و كإن لسليمان سبعون ألفا يحملون احمالا و ثمانون ألفا يقطعون في الجبل
5: 16 ما عدا رؤساء الوكلاء لسليمان الذين على العمل ثلاثة آلاف و ثلاث مئة المتسلطين على الشعب العاملين العمل(الملوك الأول)
نلاحظ أن عدد الوكلاء3300 بينما هم فى النص التالى 3600 وهو تناقض
2: 17 و عد سليمان جميع الرجال الأجنبيين الذين في أرض إسرائيل بعد العد الذين عدهم إياه داود أبوه فوجدوا مئة و ثلاثة و خمسين ألفا و ست مئة
2: 18 فجعل منهم سبعين ألف حمال و ثمانين ألف قطاع على الجبل و ثلاثة آلاف وست مئة وكلاء لتشغيل الشعب(الأيام الثانى)
8: 1 و هؤلاء هم رؤوس أبائهم و نسبة الذين صعدوا معي في ملك ارتحشستا الملك من بابل
8: 2 من بني فينحاس جرشوم من بني ايثامار دانيال من بني داود حطوش
8: 3 من بني شكنيا من بني فرعوش زكريا و انتسب معه من الذكور مئة و خمسون
8: 4 من بني فحث موأب اليهوعيناي بن زرحيا و معه مئتان من الذكور
8: 5 من بني شكنيا أبن يحزيئيل و معه ثلاث مئة من الذكور
8: 6 من بني عادين عابد بن يوناثإن و معه خمسون من الذكور
8: 7 من بني عيلام يشعيا بن عثليا و معه سبعون من الذكور
8: 8 و من بني شفطيا زبديا بن ميخائيل و معه ثمانون من الذكور
8: 9 من بني يوأب عوبديا بن يحيئيل و معه مئتان و ثمانية عشر من الذكور
8: 10 و من بني شلوميث ابن يوشفيا و معه مئة و ستون من الذكور
8: 11 و من بني باباي زكريا بن باباي و معه ثمانية و عشرون من الذكور
8: 12 و من بني عزجد يوحانان بن هقاطإن و معه مئة و عشرة من الذكور
8: 13 و من بني أدونيقام الأخرين و هذه أسماؤهم اليفلط و يعيئيل و شمعيا و معهم ستون من الذكور
8: 14 و من بني بغواي عوتاي و زبود و معهما سبعون من الذكور(عزرا)يتعارض مع نص فى نحميا فى العدد فمثلا بنى فرعوش فى عزرا 150 ذكر بينما فى نحميا 2172 وبنى عزجد 110 ذكر بينما فى نحميا 2322 ولا نكاد عددين متفقين فى أى أسرة
7: 5 فألهمني إلهي أن أجمع العظماء والولاة والشعب لأجل الانتساب فوجدت سفر انتساب الذين صعدوا أولا و وجدت مكتوبا فيه
7: 6 هؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذ ناصر ملك بابل ورجعوا إلى أورشليم و يهوذا كل واحد إلى مدينته
7: 7 الذين جاءوا مع زربابل يشوع نحميا عزريا رعميا نحمإني مردخاي بلشإن مسفارث بغواي نحوم و بعنة عدد رجال شعب إسرائيل
7: 8 بنو فرعوش ألفان و مئة و اثنان و سبعون
7: 9 بنو شفطيا ثلاث مئة و اثنان و سبعون
7: 10 بنو أرح ست مئة و اثنان و خمسون
7: 11 بنو فحث موأب من بني يشوع و يوأب ألفان و ثمان مئة و ثمانية عشر
7: 12 بنو عيلام ألف و مئتان وأربعة و خمسون
7: 13 بنو زتو ثمان مئة و خمسة و أربعون
7: 14 بنو زكاي سبع مئة و ستون
7: 15 بنو بنوي ست مئة و ثمانية و أربعون
7: 16 بنو باباي ست مئة و ثمانية و عشرون
7: 17 بنو عزجد ألفان و ثلاث مئة و اثنان و عشرون
7: 18 بنو ادونيقام ست مئة و سبعة و ستون
7: 19 بنو بغواي ألفان و سبعة و ستون
7: 20 بنو عادين ست مئة و خمسة و خمسون
7: 21 بنو اطير لحزقيا ثمانية و تسعون
7: 22 بنو حشوم ثلاث مئة و ثمانية و عشرون
7: 23 بنو بيصاي ثلاث مئة و أربعة و عشرون
7: 24 بنو حاريف مئة و اثنا عشر
7: 25 بنو جبعون خمسة و تسعون
7: 26 رجال بيت لحم و نطوفة مئة و ثمانية و ثمانون
7: 27 رجال عناثوث مئة و ثمانية و عشرون(نحميا)
11: 3 و هؤلاء هم رؤوس البلاد الذين سكنوا في أورشليم و في مدن يهوذا سكن كل واحد في ملكه في مدنهم من إسرائيل الكهنة و اللاويون و النثينيم و بنو عبيد سليمان
11: 4 و سكن في أورشليم من بني يهوذا و من بني بنيامين فمن بني يهوذا عثايا بن عزيا بن زكريا بن امريا بن شفطيا بن مهللئيل من بني فارص
11: 5 و معسيا بن باروخ بن كلحوزة بن حزايا بن عدايا بن يوياريب بن زكريا بن الشيلوني
11: 6 جميع بني فارص الساكنين في أورشليم أربع مئة و ثمانية و ستون من رجال الباس
11: 7 و هؤلاء بنو بنيامين سلو بن مشلام بن يوعيل بن فدايا بن قولايا بن معسيا بن ايثيئيل بن يشعيا
11: 8 و بعده جباي سلاي تسع مئة و ثمانية و عشرون
11: 9 و كان يوئيل بن زكري وكيلا عليهم و يهوذا بن هسنواة ثانىا على المدينة
11: 10 من الكهنة يدعيا بن يوياريب و ياكين
11: 11 و سرايا بن حلقيا بن مشلام بن صادوق بن مرايوث بن أخيطوب رئيس بيت الله
11: 12 و إخوتهم عاملو العمل للبيت ثمان مئة و اثنان و عشرون و عدايا بن يروحام بن فلليا بن امصي بن زكريا بن فشحور بن ملكيا
11: 13 و إخوته رؤوس الأباء مئتان و اثنان و أربعون و عمشساي بن عزرئيل بن أخزاي بن مشليموث بن أمير
11: 14 و إخوتهم جبابرة بأس مئة و ثمانية و عشرون والوكيل عليهم زبديئيل بن هجدوليم
11: 15 و من اللاويين شمعيا بن حشوب بن عزريقام بن حشبيا بن بوني
11: 16 و شبتاي و يوزاباد على العمل الخارجي لبيت الله من رؤوس اللاويين
11: 17 و متنيا بن ميخا بن زبدي بن آساف رئيس التسبيح يحمد في الصلاة و بقبقيا الثانى بين إخوته و عبدا بن شموع بن جلال بن يدوثون
11: 18 جميع اللاويين في المدينة المقدسة مئتان و ثمانية و أربعون
11: 19 و البوابون عقوب و طلمون و إخوتهما حارسو الأبواب مئة و اثنان و سبعون
11: 20 و كان سائر إسرائيل من الكهنة و اللاويين في جميع مدن يهوذا كل واحد في ميراثه
11: 21 و أما النثينيم فسكنوا في الأكمة و كان صيحا و جشفا على النثينيم
11: 22 و كان وكيل اللاويين في أورشليم على عمل بيت الله عزي بن باني بن حشبيا بن متنيا بن ميخا من بني آساف المغنين
11: 23 لأن وصية الملك من جهتهم كانت إن للمرنمين فريضة أمر كل يوم فيوم
11: 24 و فتحيا بن مشيزبئيل من بني زارح بن يهوذا كان تحت يد الملك في كل أمور الشعب
11: 25 و في الضياع مع حقولها سكن من بني يهوذا في قرية أربع و قرأها و ديبون و قرأها و في يقبصئيل و ضياعها
11: 26 و في يشوع و مولادة وبيت فالط
11: 27 و في حصر شوعال و بئر سبع و قراها
11: 28 و في صقلغ و مكونة و قراها
11: 29 و في عين رمون و صرعة و يرموث
11: 30 و زإنوح و عدلام و ضياعهما و لخيش و حقولها و عزيقة و قرأها و حلوا من بئر سبع إلى وادي هنوم
11: 31 و بنو بنيامين سكنوا من جبع إلى مخماس و عيا و بيت إيل و قراها
11: 32 و عناثوث و نوب و عننية
11: 33 و حاصور و رامة و جتايم
11: 34 و حاديد و صبوعيم و نبلاط
11: 35 و لود و أونو وادي الصناع
11: 36 و كان من اللاويين فرق في يهوذا و في بنيامين
12: 1 و هؤلاء هم الكهنة و اللاويون الذين صعدوا مع زربابل بن شالتيئيل و يشوع سرايا و يرميا و عزرا
12: 2 و أمريا و ملوخ و حطوش
12: 3 و شكنيا و رحوم و مريموث
12: 4 و عدو و جنتوي و أبيا
12: 5 و ميامين و معديا و بلجة
12: 6 و شمعيا و يوياريب و يدعيا
12: 7 و سلو و عاموق و حلقيا و يدعيا هؤلاء هم رؤوس الكهنة و إخوتهم في أيام يشوع
12: 8 و اللاويون يشوع و بنوي و قدميئيل و شربيا و يهوذا و متنيا الذي على التحميد هو و إخوته
12: 9 و بقبقيا و عني أخواهم مقابلهم في الحرآسات
12: 10 و يشوع ولد يوياقيم و يوياقيم ولد الياشيب و الياشيب ولد يوياداع
12: 11 و يوياداع ولد يوناثإن و يوناثإن ولد يدوع
12: 12 و في أيام يوياقيم كان الكهنة رؤوس الأباء لسرايا مرايا و ليرميا حننيا
12: 13 و لعزرا مشلام و لامريا يهوحانان
12: 14 و لمليكو يوناثان و لشبنيا يوسف
12: 15 و لحريم عدنا و لمرأيوث حلقاي
12: 16 و لعدو زكريا و لجنثون مشلام
12: 17 و لأبيا زكري و لمنيامين لموعديا فلطاي
: 18 و لبلجة شموع و لشمعيا يهوناثإن
12: 19 و ليوياريب متناي و ليدعيا عزي
12: 20 و لسلاي قلاي و لعاموق عأبر
12: 21 و لحلقيا حشبيا و ليدعيا نثنئيل
12: 22 و كإن اللاويون في أيام الياشيب و يوياداع و يوحانان و يدوع مكتوبين رؤوس أباء و الكهنة أيضا في ملك داريوس الفارسي
12: 23 و كان بنو لاوي رؤوس الأباء مكتوبين في سفر أخبار الأيام إلى ايام يوحانان بن الياشيب
12: 24 و رؤوس اللاويين حشبيا و شربيا و يشوع بن قدميئيل و إخوتهم مقابلهم للتسبيح و التحميد حسب وصية داود رجل الله نوبة مقابل نوبة
12: 25 و كان متنيا و بقبقيا و عوبديا و مشلام و طلمون و عقوب بوابين حارسين الحراسة عند مخازن الأبواب
12: 26 كان هؤلاء في أيام يوياقيم بن يشوع بن يوصاداق و في أيام نحميا الوالي و عزرا الكاهن الكاتب
10: 9 فاجتمع كل رجال يهوذا و بنيامين إلى أورشليم في الثلاثة الأيام أي في الشهر التاسع في العشرين من الشهر و جلس جميع الشعب في ساحة بيت الله مرتعدين من الأمر و من الأمطار(عزرا) هنا الاجتماع فى الشهر التاسع فى اليوم العشرين وهو ما يناقض كونه فى الشهر السابع فى اليوم الأول فى النص التالى :
7: 73 و أقام الكهنة و اللاويون و البوابون و المغنون و بعض الشعب و النثينيم و كل إسرائيل في مدنهم و لما استهل الشهر السابع و بنو إسرائيل في مدنهم
8: 1 اجتمع كل الشعب كرجل واحد إلى الساحة التي أمام باب الماء و قالوا لعزرا الكاتب أن يأتي بسفر شريعة موسى التي أمر بها الرب إسرائيل
8: 2 فأتى عزرا الكاتب بالشريعة أمام الجماعة من الرجال و النساء و كل فاهم ما يسمع في اليوم الأول من الشهر السابع
8: 3 و قرأ فيها أمام الساحة التي أمام بأب الماء من الصباح إلى نصف النهار أمام الرجال و النساء و ألفاهمين و كانت آذان كل الشعب نحو سفر الشريعة(نحميا)



أضف رد جديد